قصائد

هذا العذول عليكم ما لي وله

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَه
  2. ٢شرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍصبِّ يُطيعُ هواهُ يَعصي عُذَّلَه
  3. ٣واخذتُموني حينَ صارَ مُحِبُّكُممثَلاً ومثلي سِرُّه لن يبذُلَه
  4. ٤ما أعربت واللهِ عن وجدي بكِموصَبابتي إِلاَّ دُموعي الُمهمَله
  5. ٥يا راحلينَ وفي أكِلةِ عيسِهمرشأٌ عليه حشَى الُمحبِّ مُقَلقَلَه
  6. ٦جُزتم مَداكم في قَطيعتِكُم فلاعَطفٌ لعائِدكم يُرامُ ولا صِله
  7. ٧أأَلومكُمُ في هِجرِكم وصُدودِكمما هذهِ في الحُبِّ مِنكُم أوَّلَه
  8. ٨قسَماً بكم قد حِرتُ ممَّا أشتكيحسبي الدُّجى فَعدمتُهُ ما أطوَلهُ
  9. ٩ليلي كيومِ الحشر معنىً إِن يكنلا ليلَ ذاكَ فَذا لا صبحَ لَه
  10. ١٠يا سائلي عن حالتي مِن بَعدِهمتَركُ الجوابِ جوابُ هذي المسالَه
  11. ١١عندي جوىً يذَرُ الفَصيحَ مُبلَّداًفاترك مفصلَّهُ ودونكَ مُجمَلَه
  12. ١٢القلبُ ليس مِنَ الصِّحاحِ فيُرتجَىإصلاحُه والعَينُ سُحبٌ مُهملَهُ
  13. ١٣حالي إِذا حدَّثتَ لا لُمَعٌ ولاجُمَلٌ لإيضاحي لها مِن تَكمِله
  14. ١٤الصُّدغُ منهُ عَقرَبٌ ولِحاظُهأسَدٌ وخلفَ الظَّهرِ منهُ سُنبله
  15. ١٥قَمرٌ لهُ في القلبِ بل في الطَّرفِ بلفي النَّثرةِ الحصداءِ أشَرفُ مَنزِلهُ
  16. ١٦ما أجورَ الألحاظَ منهُ إِذا رناوإِذا انثنى فقوامُه ما أعدلَه
  17. ١٧أَسرت له العُشَّاق نَضرةُ وجنَةٍبسوى اللَّواحظ لا تبيتُ مقبَّله
  18. ١٨لوم لم يُصب صُدغيهِ عارضُ خَدَّهِما أصبحت في سالفيهِ مُسَلسله
  19. ١٩لو كنتُ فيهِ قَبلتُ نُصحَ عواذليما أدبرت أيَّامُ حظِّي المُقبلهِ
  20. ٢٠للهِ منه مهُفهَفٌ أَجنيتُهعَسَلَ الهوى فَجنيتُ منه حَنظلهُ
  21. ٢١ما فازَ غيرَ محبِّه وفتىً لهُمدَحٌ إلى الحَسنِ اغتدت مُتحملَّه
  22. ٢٢شرفُ الورى والدينِ والمولى الذيأنواءُ سُحبِ ندَى يديهِ مُسبلَه
  23. ٢٣صدرٌ له يومَ المواهبِ راحةٌلسبيلهِ ونَوالهِ مُتهلِّلَه
  24. ٢٤شادت مناقبُه له وفخارُهرُتباً على زُهرِ النُّجومِ مُرَتَّله
  25. ٢٥وزها به الدَّهرُ الذي أيَّامُهبِسوى عُلاهُ لم تكن مُتجمِّلَه