هذا العذول عليكم ما لي وله
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَه
- شرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍصبِّ يُطيعُ هواهُ يَعصي عُذَّلَه
- واخذتُموني حينَ صارَ مُحِبُّكُممثَلاً ومثلي سِرُّه لن يبذُلَه
- ما أعربت واللهِ عن وجدي بكِموصَبابتي إِلاَّ دُموعي الُمهمَله
- يا راحلينَ وفي أكِلةِ عيسِهمرشأٌ عليه حشَى الُمحبِّ مُقَلقَلَه
- جُزتم مَداكم في قَطيعتِكُم فلاعَطفٌ لعائِدكم يُرامُ ولا صِله
- أأَلومكُمُ في هِجرِكم وصُدودِكمما هذهِ في الحُبِّ مِنكُم أوَّلَه
- قسَماً بكم قد حِرتُ ممَّا أشتكيحسبي الدُّجى فَعدمتُهُ ما أطوَلهُ
- ليلي كيومِ الحشر معنىً إِن يكنلا ليلَ ذاكَ فَذا لا صبحَ لَه
- يا سائلي عن حالتي مِن بَعدِهمتَركُ الجوابِ جوابُ هذي المسالَه
- عندي جوىً يذَرُ الفَصيحَ مُبلَّداًفاترك مفصلَّهُ ودونكَ مُجمَلَه
- القلبُ ليس مِنَ الصِّحاحِ فيُرتجَىإصلاحُه والعَينُ سُحبٌ مُهملَهُ
- حالي إِذا حدَّثتَ لا لُمَعٌ ولاجُمَلٌ لإيضاحي لها مِن تَكمِله
- الصُّدغُ منهُ عَقرَبٌ ولِحاظُهأسَدٌ وخلفَ الظَّهرِ منهُ سُنبله
- قَمرٌ لهُ في القلبِ بل في الطَّرفِ بلفي النَّثرةِ الحصداءِ أشَرفُ مَنزِلهُ
- ما أجورَ الألحاظَ منهُ إِذا رناوإِذا انثنى فقوامُه ما أعدلَه
- أَسرت له العُشَّاق نَضرةُ وجنَةٍبسوى اللَّواحظ لا تبيتُ مقبَّله
- لوم لم يُصب صُدغيهِ عارضُ خَدَّهِما أصبحت في سالفيهِ مُسَلسله
- لو كنتُ فيهِ قَبلتُ نُصحَ عواذليما أدبرت أيَّامُ حظِّي المُقبلهِ
- للهِ منه مهُفهَفٌ أَجنيتُهعَسَلَ الهوى فَجنيتُ منه حَنظلهُ
- ما فازَ غيرَ محبِّه وفتىً لهُمدَحٌ إلى الحَسنِ اغتدت مُتحملَّه
- شرفُ الورى والدينِ والمولى الذيأنواءُ سُحبِ ندَى يديهِ مُسبلَه
- صدرٌ له يومَ المواهبِ راحةٌلسبيلهِ ونَوالهِ مُتهلِّلَه
- شادت مناقبُه له وفخارُهرُتباً على زُهرِ النُّجومِ مُرَتَّله
- وزها به الدَّهرُ الذي أيَّامُهبِسوى عُلاهُ لم تكن مُتجمِّلَه