فيم ابتداركم الملام ولوعا
البحتريعباسيالكاملحزنالعين
- ١فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعاأَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعا
- ٢عَذَلوا فَما عَدَلوا بِقَلبي عَن هَوىًوَدَعَوا فَما وَجَدوا الشَجِيَّ سَميعا
- ٣يا دارُ غَيَّرَها الزَمانُ وَفَرَّقَتعَنها الحَوادِثُ شَملَها المَجموعا
- ٤لَو كانَ لي دَمعٌ يُحَسِّنُ لَوعَتيلَتَرَكتُهُ في عَرصَتَيكِ خَليعا
- ٥لا تَخطُبي دَمعي إِلَيَّ فَلَم يَدَعفي مُقلَتَيَّ جَوى الفِراقِ دُموعا
- ٦وَمَريضَةِ اللَحَظاتِ يُمرِضُ قَلبَهاذِكرُ المَطامِعِ عِفَّةً وَقُنوعا
- ٧تَبدو فَيُبدي ذو الصَبابَةِ سِرَّهُعَمداً وَتَتَّرِكُ الجَليدَ جَزوعا
- ٨كادَت تُنَهنِهُ عَبرَتي عَزَماتُهالَمّا رَأَت هَولَ الفِراقِ فَظيعا
- ٩لِأَبي سَعيدِ الصامِتِيِّ عَزائِمٌتُبدي لَها نُوَبُ الزَمانِ خُضوعا
- ١٠مَلِكٌ لِما مَلَكَت يَداهُ مُفَرِّقٌجُمِعَت أَداةُ المَجدِ فيهِ جَميعا
- ١١بَذَّ المُلوكَ تَكَرُّماً وَتَفَضُّلاًوَأَحانَ مِن نَجمِ السَماحِ طُلوعا
- ١٢مُتَيَقِّظُ الأَحشاءِ أَصبَحَ لِلعِدىحَتفاً يُبيدُ وَلِلعُفاةِ رَبيعا
- ١٣سَمحَ الخَلائِقِ لِلعَواذِلِ عاصِياًفي المَكرُماتِ وَلِلسَماحِ مُطيعا
- ١٤ضَخمَ الدَسائِعِ لِلمَكارِمِ حافِظاًبِنَدى يَدَيهِ وَلِلتِلادِ مُضيعا
- ١٥مُتَتابَعَ السَرّاءِ وَالضَرّاءِ لَميُخلَق هَيوباً لِلخُطوبِ هَلوعا
- ١٦تَلقاهُ يَقطُرُ سَيفُهُ وَسِنانُهُوَبَنانُ راحَتِهِ نَدىً وَنَجيعا
- ١٧مُتَنَصِّتاً لِصَدى الصَريخِ إِلى الوَغىلِيُجيبَ صَوتَ الصارِخِ المَسموعا
- ١٨وَلَقَد يَبيتُ اللَيلَ ما يَلقى لَهُإِلّا الحُسامَ المَشرَفِيَّ ضَجيعا
- ١٩مُتَيَقِّظاً كَالأُفعُوانِ نَفى الكَرىعَن ناظِرَيهِ فَما يَذوقُ هُجوعا
- ٢٠لِلَّهِ دَرُّكَ يا اِبنَ يوسُفَ مِن فَتىًأَعطى المَكارِمَ حَقَّها المَمنوعا
- ٢١نَبَّهتَ مِن نَبهانَ مَجداً لَم يَزَلقِدماً لِمَحمودِ الفَعالِ رَفيعا
- ٢٢وَلَئِن بَنَيتَ ذُرى العُلا لَهُمُ لَما اِنفَكّوا أُصولاً لِلعُلا وَفُروعا
- ٢٣قَومٌ إِذا لَبِسوا الدُروعَ لِمَوقِفٍلَبِسَتهُمُ الأَعراضُ فيهِ دُروعا
- ٢٤لا يُطمِعونَ خُيولَهُم في جَولَةِإِن نيلَ كَبشُهُمُ فَخَرَّ صَريعا
- ٢٥لِلَّهِ دَرُّكَ يَومَ بابَكَ فارِساًبَطَلاً لِأَبوابَ الحُتوفِ قَروعا
- ٢٦لَمّا أَتاكَ يَقودُ جَيشاً أَرعَناًيُمشى عَلَيهِ كَثافَةً وَجُموعا
- ٢٧وَزَّعتَهُم بَينَ الأَسِنَّةِ وَالظُباحَتّى أَبَدتَ جُموعَهُم تَوزيعا
- ٢٨في مَعرَكٍ ضَنكٍ تَخالُ بِهِ القَنابَينَ الضُلوعِ إِذا اِنحَنَينَ ضُلوعا
- ٢٩ما إِن تَني فيهِ الأَسِنَّةُ وَالظُبالِطُلى الفَوارِسِ سُجَّداً وَرُكوعا
- ٣٠حَلَّيتَهُ بِشُعاعِ رَأسٍ رَدَّهُلُبسُ التَرائِكِ لِلهِياجِ صَليعا
- ٣١لَمّا رَأَوكَ تَبَدَّدَت آراؤُهُموَغَدا مُصارِعُ حَدِّهِم مَصروعا
- ٣٢فَدَعَوتَهُم بِظُبا الصَفيحِ إِلى الرَدىفَأَتَوكَ طُرّاً مُهطِعينَ خُشوعا
- ٣٣حَتّى ظَفِرتَ بِبَذِّهِم فَتَرَكتَهُلِلذُلِّ جانِبُهُ وَكانَ مَنيعا
- ٣٤وَبِذي الكُلاعِ قَدَحتَ مِن زَندِ القَناحَرباً بِإِتلافِ الكُماةُ وَلوعا
- ٣٥لَمّا رَمَيتَ الرومَ فيهِ بِضُمَّرٍتُعطي الفَوارِسَ جَريَها المَرفوعا
- ٣٦كُنتَ السَبيلَ إِلى الرَدى إِذ كُنتَ فيقَبضِ النُفوسِ إِلى الحِمامِ شَفيعا
- ٣٧في وَقعَةٍ أَبقى عَلَيهِم غِبُّهارَخَمَ الفَيافي وَالنُسورَ وُقوعا
- ٣٨هَذا وَأَيُّ مُعانِدٍ ناهَضتَهُلَم تُجرِ مِن أَوداجِهِ يَنبوعا