قصائد

أقامت بالتثني في الغلائل

شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرغزلاللام

  1. ١أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِل
  2. ٢وسلَّت مِن لواحِظها حُساماًعليهِ من ذَوائِبِها حَمائِل
  3. ٣ممنَّعةٌ منَ الخَفراتِ تحميحِماها بالكتائبِ والقَبائِل
  4. ٤تقولُ إِذا طلبتُ الوصلَ منهاوما في قَتلِها العُشَّاقَ طائِل
  5. ٥عدمتَ العقلَ يا مغرورُ حتَّىترومَ العقلَ مِن مُقَلِ العَقائِل
  6. ٦يَميناً ما الحمائمُ حين تشدُوبشَجوٍ فوق أغصانِ مَوائِل
  7. ٧فيجلُبُ نَوحُها للرُّوحِ شَجواًويسلُبُ كلَّ همِّ كانَ هائِل
  8. ٨ولا قُضبُ الأراكِ إذا كستها السَواري وهيَ عاريةُ الخمائِل
  9. ٩بِأَعشقَ مِن طَرائِقها غناءًوأرشَقَ مِن معاطِفها شَمائِل
  10. ١٠فديتُكَ غُصنَ قامتِها لوَ انِّيبظلِّك مِن هجيرِ الهجرِ قائِل
  11. ١١وعصرُ وصالِنا والرَّبعُ زاهٍبصُحبتِنا لوَ انَّكَ غيرُ زائِل
  12. ١٢أما وخلاصِها مِن أسرِ وجدٍقديماً مدَّ لي ولها حبائِل
  13. ١٣لقد كثُرت بحُسنِ العيشِ فيهالنا تلكَ الُّييلاتُ القلائِل
  14. ١٤إلى أَن آضَ صَرفُ الدَّهرِ ظُلماًعلينا بانقطاعِ الوصلِ صائِل
  15. ١٥وأصبحَ بَينَ خُلَّةِ أهلِ وُدّيوبيني بالسَّطا والحولِ حائِل
  16. ١٦أعادَ بسلِّهِ سيفَ التَّعدِّيعليَّ دموعَ أجفانٍ سَوائِل
  17. ١٧ألا يا دهرُ مالَكَ تبتلينيبأَحداثٍ أواخِرُها أوائِل
  18. ١٨أَلم تعلم بأنيِّ في أمانٍمنَ الَمِلك الرَّحيمِ أبي الفَضائِل