أقامت بالتثني في الغلائل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرغزلاللام
حجم الخط
- أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِل
- وسلَّت مِن لواحِظها حُساماًعليهِ من ذَوائِبِها حَمائِل
- ممنَّعةٌ منَ الخَفراتِ تحميحِماها بالكتائبِ والقَبائِل
- تقولُ إِذا طلبتُ الوصلَ منهاوما في قَتلِها العُشَّاقَ طائِل
- عدمتَ العقلَ يا مغرورُ حتَّىترومَ العقلَ مِن مُقَلِ العَقائِل
- يَميناً ما الحمائمُ حين تشدُوبشَجوٍ فوق أغصانِ مَوائِل
- فيجلُبُ نَوحُها للرُّوحِ شَجواًويسلُبُ كلَّ همِّ كانَ هائِل
- ولا قُضبُ الأراكِ إذا كستها السَواري وهيَ عاريةُ الخمائِل
- بِأَعشقَ مِن طَرائِقها غناءًوأرشَقَ مِن معاطِفها شَمائِل
- فديتُكَ غُصنَ قامتِها لوَ انِّيبظلِّك مِن هجيرِ الهجرِ قائِل
- وعصرُ وصالِنا والرَّبعُ زاهٍبصُحبتِنا لوَ انَّكَ غيرُ زائِل
- أما وخلاصِها مِن أسرِ وجدٍقديماً مدَّ لي ولها حبائِل
- لقد كثُرت بحُسنِ العيشِ فيهالنا تلكَ الُّييلاتُ القلائِل
- إلى أَن آضَ صَرفُ الدَّهرِ ظُلماًعلينا بانقطاعِ الوصلِ صائِل
- وأصبحَ بَينَ خُلَّةِ أهلِ وُدّيوبيني بالسَّطا والحولِ حائِل
- أعادَ بسلِّهِ سيفَ التَّعدِّيعليَّ دموعَ أجفانٍ سَوائِل
- ألا يا دهرُ مالَكَ تبتلينيبأَحداثٍ أواخِرُها أوائِل
- أَلم تعلم بأنيِّ في أمانٍمنَ الَمِلك الرَّحيمِ أبي الفَضائِل