أقامت بالتثني في الغلائل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرغزلاللام
- ١أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِل
- ٢وسلَّت مِن لواحِظها حُساماًعليهِ من ذَوائِبِها حَمائِل
- ٣ممنَّعةٌ منَ الخَفراتِ تحميحِماها بالكتائبِ والقَبائِل
- ٤تقولُ إِذا طلبتُ الوصلَ منهاوما في قَتلِها العُشَّاقَ طائِل
- ٥عدمتَ العقلَ يا مغرورُ حتَّىترومَ العقلَ مِن مُقَلِ العَقائِل
- ٦يَميناً ما الحمائمُ حين تشدُوبشَجوٍ فوق أغصانِ مَوائِل
- ٧فيجلُبُ نَوحُها للرُّوحِ شَجواًويسلُبُ كلَّ همِّ كانَ هائِل
- ٨ولا قُضبُ الأراكِ إذا كستها السَواري وهيَ عاريةُ الخمائِل
- ٩بِأَعشقَ مِن طَرائِقها غناءًوأرشَقَ مِن معاطِفها شَمائِل
- ١٠فديتُكَ غُصنَ قامتِها لوَ انِّيبظلِّك مِن هجيرِ الهجرِ قائِل
- ١١وعصرُ وصالِنا والرَّبعُ زاهٍبصُحبتِنا لوَ انَّكَ غيرُ زائِل
- ١٢أما وخلاصِها مِن أسرِ وجدٍقديماً مدَّ لي ولها حبائِل
- ١٣لقد كثُرت بحُسنِ العيشِ فيهالنا تلكَ الُّييلاتُ القلائِل
- ١٤إلى أَن آضَ صَرفُ الدَّهرِ ظُلماًعلينا بانقطاعِ الوصلِ صائِل
- ١٥وأصبحَ بَينَ خُلَّةِ أهلِ وُدّيوبيني بالسَّطا والحولِ حائِل
- ١٦أعادَ بسلِّهِ سيفَ التَّعدِّيعليَّ دموعَ أجفانٍ سَوائِل
- ١٧ألا يا دهرُ مالَكَ تبتلينيبأَحداثٍ أواخِرُها أوائِل
- ١٨أَلم تعلم بأنيِّ في أمانٍمنَ الَمِلك الرَّحيمِ أبي الفَضائِل