اقترب الوعد والقلوب إلى
أمية بن أبي الصلتمخضرمالمنسرحالقاف
حجم الخط
- اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُها
- باتَت هُمومي تَسري طَوارقُهااَكُفَ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
- لَما أَتاها مِنَ اليَقينَ وَلَمتَكُن تَراهُ يَلُمُّ طارِقُها
- ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت طَويلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
- قَد أُنبئَت أَنَهّا تَعودُ كَماكانَت بَدِيّاً بِالأَمسِ خاَلِقُها
- وَأَنَّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مُفارِقُها
- تَعاهَدَت هَذِهِ القُلوبُ إِذاهَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقُها
- وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِالجَنَّةِ دُنيا الآِلَهُ ما حِقُها
- عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَ الصَبرَ رامِقُها
- مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرِماًلَلمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
- يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَتِهِفي بَعضِ غِرّاتِهِ يواقِفُها
- لا يَستَوي المَنزِلانِ ثُمَّ وَلاالأَعمالُ لا تَستَوي طَرائِقُها
- أَمَن تَلَظَّى عَلَيهِ واقِدَةُ النارِمُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
- أَم مَسكَنُ الجَنَةِ الَّتيوُعِدَ الأَبرارُ مَصفوفَةٌ نَمارِقُها
- هُما فَريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُالجَنَةَ حُفَّت بِهِم حَدائِقُها
- وَفِرقَةٌ مِنهُم وَقَد أُدخِلَتالنارَ فَساءَتهُم مَرافِقُها