لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِ
- كلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقدسرى عليلاً بذاتِ الضَّالِ من إِضمِ
- يا منَزلاً بين رضوى والعقيقِ سقَىأيامكَ الغُرَّ هطَّالٌ من الدِّيمِ
- ففيكَ نلنا من الآمالِ غايتَهاوفيكَ حُزنا الُمنى مع جيرةِ العلمِ
- أيامَ فيكَ بدورُ الحُسنِ مُشرقةٌمن حنسِ الشَّعرِ والأَجفانِ من ظلمِ
- من كلِّ ريمٍ كَحيلِ الطَّرفِ قد سَقمَتمنهُ الجُفونُ ويشفينا من السَّقمِ
- وكلِّ ثغرٍ يُرينا الدرَّ مُنتثراًعندَ الحديثِ ومنظوماً كمبُتَسِمِ
- أعائدٌ فيك يا ظلَّ الأثيلِ لناعَيشٌ تُرى أنَّهُ قد كانَ في حُلمِ
- وتُصبحُ الدَّارُ من نُعمانَ دانِيةٍمنا وتصبحُ بالأَحبابِ في نِعَمِ