لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
- ١لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِ
- ٢كلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقدسرى عليلاً بذاتِ الضَّالِ من إِضمِ
- ٣يا منَزلاً بين رضوى والعقيقِ سقَىأيامكَ الغُرَّ هطَّالٌ من الدِّيمِ
- ٤ففيكَ نلنا من الآمالِ غايتَهاوفيكَ حُزنا الُمنى مع جيرةِ العلمِ
- ٥أيامَ فيكَ بدورُ الحُسنِ مُشرقةٌمن حنسِ الشَّعرِ والأَجفانِ من ظلمِ
- ٦من كلِّ ريمٍ كَحيلِ الطَّرفِ قد سَقمَتمنهُ الجُفونُ ويشفينا من السَّقمِ
- ٧وكلِّ ثغرٍ يُرينا الدرَّ مُنتثراًعندَ الحديثِ ومنظوماً كمبُتَسِمِ
- ٨أعائدٌ فيك يا ظلَّ الأثيلِ لناعَيشٌ تُرى أنَّهُ قد كانَ في حُلمِ
- ٩وتُصبحُ الدَّارُ من نُعمانَ دانِيةٍمنا وتصبحُ بالأَحبابِ في نِعَمِ