صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصليمملوكيالمتداركحزنالميم
حجم الخط
- صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
- قَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباًفأزدادَ بذاكَ الصّفْع عمى
- وَرَمَى النّوروزُ أخادِعَهُحتّى باتَتْ تشكو وَرما
- أدماهُ القومُ بأجربةٍكانَتْ حَوراً لا بلْ أدما
- نَزَلوا سَحراً في ساحلهفَرَأى الإصباحَ بهمْ ظُلَما
- من كُلِّ فتى بالنّطْعِ بدامثلَ القصّارِ إذا احترما
- فَسَقاهُ بها صرفاً سَبعاًوسقاهُ بها سبعينَ بما