تذكرت سعدى أم أتاك خيالها

ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلهجاءاللام

حجم الخط
  1. تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها
  2. وما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدهاتغركَ أوهامُ المنى وَضَلالُها
  3. لَقَدْ حَلّ هذا البينُ عَقْدَ تَصَبريعشيّةَ شُدَّتْ للرحيل حالُها
  4. إذا اقتيدَت الأحمالُ للسّير قادَنيإلى مَوْطن من آل سعدي جِمالُها
  5. سأجعَلُ خَدَّي مَوطئاً لِمَطيِّهاعلى الأين إن أدنى خُطاها كِلالُها
  6. وَمَنْ لي بتِشبيع الحمول ودونَهاعيونُ حُماةٍ ما يُباحُ حَلالُها
  7. وما أنا مِمّنْ يرهبُ الموتَ إن سطاعليه بِما يُدني المنيّةَ آلُها
  8. ولم أنْسَها لمّا تَوَلّت وَمُقْلَتيتُريها غروبَ الدمع كيفَ انهمالها
  9. لأتبعتُها في السّيْر نَفْساً أسيرةًإلى الله إنْ عزَّ اللقاء مآلُها
  10. فآهاً لما غادَرت يا أم مالكمنم الحسرة اللاتي تشبَ اشتعالها
  11. وإنّي بتسآل الرَّسوم لمولَعٌبعيد النّوى لو كانَ يُجدي سؤالها
  12. أما وليالينا التي قد تصَرَّمتْبها أذْ شَفَا الّداءَ الدَّفينَ وصالهُا
  13. لَقَد أقبَلَ الصّلد الوزيرُ محمّدٌفأقبَلَت الدُّنيا وَسَرَّ وصالُها

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها