تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها
- وما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدهاتغركَ أوهامُ المنى وَضَلالُها
- لَقَدْ حَلّ هذا البينُ عَقْدَ تَصَبريعشيّةَ شُدَّتْ للرحيل حالُها
- إذا اقتيدَت الأحمالُ للسّير قادَنيإلى مَوْطن من آل سعدي جِمالُها
- سأجعَلُ خَدَّي مَوطئاً لِمَطيِّهاعلى الأين إن أدنى خُطاها كِلالُها
- وَمَنْ لي بتِشبيع الحمول ودونَهاعيونُ حُماةٍ ما يُباحُ حَلالُها
- وما أنا مِمّنْ يرهبُ الموتَ إن سطاعليه بِما يُدني المنيّةَ آلُها
- ولم أنْسَها لمّا تَوَلّت وَمُقْلَتيتُريها غروبَ الدمع كيفَ انهمالها
- لأتبعتُها في السّيْر نَفْساً أسيرةًإلى الله إنْ عزَّ اللقاء مآلُها
- فآهاً لما غادَرت يا أم مالكمنم الحسرة اللاتي تشبَ اشتعالها
- وإنّي بتسآل الرَّسوم لمولَعٌبعيد النّوى لو كانَ يُجدي سؤالها
- أما وليالينا التي قد تصَرَّمتْبها أذْ شَفَا الّداءَ الدَّفينَ وصالهُا
- لَقَد أقبَلَ الصّلد الوزيرُ محمّدٌفأقبَلَت الدُّنيا وَسَرَّ وصالُها