ودع أمامة حان منك رحيل
جريرأمويالكاملحزناللام
- ١وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
- ٢تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَهاوَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
- ٣أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُلَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ
- ٤إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُحَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ
- ٥قالَ العَواذِلُ قَد جَهِلتَ بِحُبِّهابَل مَن يَلومُ عَلى هَواكَ جَهولُ
- ٦كَنَقا الكَثيبِ تَهَيَّلَت أَعطافُهُوَالريحُ تَجبُرُ مَتنَهُ وَتُهيلُ
- ٧أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُمما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ
- ٨بَقِيَت طُلولُكِ يا أُمَيمُ عَلى البِلىلا مِثلَ ما بَقِيَت عَلَيهِ طُلولُ
- ٩نَسَجَ الجَنوبُ مَعَ الشَمالِ رُسومَهاوَصَباً مُزَمزِمَةُ الرَبابِ عَجولُ
- ١٠أَيُقيمُ أَهلُكَ بِالسِتارِ وَأَصعَدَتبَينَ الوَريقَةِ وَالمَقادِ حُمولُ
- ١١ما كانَ مِثلُكَ يُستَخَفُّ لِنَظرَةٍيَومَ المَطِيِّ بِغُربَةٍ مَرحولُ
- ١٢لا يَبعُدَن أَنَسٌ تَغَيَّرَ بَعدَهُمطَلَلٌ بِبُرقَةِ رامَتَينِ مُحيلُ
- ١٣وَلَقَد تَكونُ إِذا تَحُلُّ بِغِبطَةٍأَيّامَ أَهلُكَ بِالدِيارِ حُلولُ
- ١٤وَلَقَد تُساعِفُنا الدِيارُ وَعَيشُنالَو دامَ ذاكَ بِما نُحِبُّ ظَليلُ
- ١٥فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ وَمِن غُرِّ الغَمامِ هَطولُ
- ١٦وَكَأَنَّ لَيلي مِن تَذَكَّرِيَ الهَوىلَيلٌ بِأَطوَلِ لَيلَةٍ مَوصولُ
- ١٧أَيَنامُ لَيلُكَ يا أُمَيمَ وَلَم يَنَملَيلُ المَطِيِّ وَسَيرُهُنَّ ذَميلُ
- ١٨يَكفيكَ إِذ سَرَتِ الهُمومُ فَلَم تُنِمقُلُصٌ لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولُ
- ١٩نُجُبٌ مِنَ السِرِّ العَتيقِ نَمى بِهافَوقَ النَجائِبِ شَدقَمٌ وَجَديلُ
- ٢٠عَزَّت كَواهِلُها العَرائِكَ بَعدَمالَحِقَ الثَميلُ فَما لَهُنَّ ثَميلُ
- ٢١مِثلُ القَنا سَحَجَ الثِقافُ مُتونَهُفَاِهتَزَّ فيهِ لُدونَةٌ وَذُبولُ
- ٢٢تَنجو إِذا عَلَمُ الفَلاةِ رَأَيتَهُفي الآلِ يَقصُرُ مَرَّةً وَيَطولُ
- ٢٣وَإِذا تَقاصَرَتِ الظِلالُ تَشَنَّعَتوَخدَ النَعامِ وَفي النُسوعِ فُضولُ
- ٢٤مِن كُلِّ صادِقَةِ النِجادِ كَأَنَّهاقَرواءُ رافِعَةُ الشِراعِ جَفولُ
- ٢٥كَم قَد قَطَعنَ إِلَيكَ مِن مُتَماحِلٍجَدبِ المُعَرَّجِ ما بِهِ تَعليلُ
- ٢٦نائي المَناهِلِ طامِسٍ أَعلامُهُمَيتِ الشُخوصِ بِهِ يَكادُ يَحولُ
- ٢٧اللَهُ طَوَّقَكَ الخِلافَةَ وَالهُدىوَاللَهُ لَيسَ لِما قَضى تَبديلُ
- ٢٨إِنَّ الخِلافَةَ بِالَّذي أَبلَيتُمُفيكُم فَلَيسَ لِمَلكِها تَحويلُ
- ٢٩يَعلو النَجِيَّ إِذا النَجِيُّ أَضَجَّهُمأَمرٌ تَضيقُ بِهِ الصُدورُ جَليلُ
- ٣٠وَلِيَ الخِلافَةَ وَالكَرامَةَ أَهلُهافَالمُلكُ أَفيَحُ وَالعَطاءُ جَزيلُ
- ٣١فَعَلَيكَ جِزيَةُ مَعشَرٍ لَم يَشهَدوالِلَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَرَسولُ
- ٣٢تَبِعوا الضَلالَةَ ناكِبينَ عَنِ الهُدىوَالتَغلِبِيُّ عَمي الفُؤادِ ضَلولُ
- ٣٣يَقضي الكِتابُ عَلى الصَليبِ وَتَغلِبٍوَلِكُلِّ مُنزَلِ آيَةٍ تَأويلُ
- ٣٤إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ وَالهُدىرَغمٌ لِتَغلِبَ في الحَياةِ طَويلُ
- ٣٥فارَقتُمُ سُبُلَ النُبُوَّةِ فَاِخضَعوابِجِزا الخَليفَةِ وَالذَليلُ ذَليلُ
- ٣٦مَنَعَ الأُخَيطِلُ أَن يُسامِيَ قَرمَناشَرَفٌ أَجَبُّ وَغارِبٌ مَجزولُ
- ٣٧قَرماً لِزَيدِ مَناةَ أَزهَرَ مُصعِباًفَتَصولُ زَيدُ مَناةَ حينَ يَصولُ
- ٣٨مِنّا فَوارِسُ لَن تَجيءَ بِمِثلِهِموَبِناءُ مَكرُمَةٍ أَشَمُّ طَويلُ
- ٣٩فَإِذا ذَكَرتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَد شَتافينا الهُذَيلُ وَفي شَواهُ كُبولُ
- ٤٠جَرَّ الخَليفَةُ بِالجُنودِ وَأَنتُمُبَينَ السَلَوطَحِ وَالفُراتِ فُلولُ
- ٤١وَلَقَد شَفَتني خَيلُ قَيسٍ مِنكُمُفيها الهُذَيلُ وَمالِكٌ وَعَقيلُ
- ٤٢فَإِذا رُميتَ بِحَربِ قَيسٍ لَم يَزَلأَبَداً لِخَيلِهِمُ عَلَيكَ دَليلُ
- ٤٣نِعمَ الحُماةُ إِذا الصَفائِحُ جُرِّدَتلِلبَيضِ تَحتَ ظُباتِهِنَّ صَليلُ
- ٤٤لَو أَنَّ جَمعَهُمُ غَداةَ مُخاشِنٍيُرمى بِهِ حَضَنٌ لَكادَ يَزولُ
- ٤٥لَولا الخَليفَةُ يا أُخَيطِلُ ما نَجاأَيّامَ دِجلَةَ شِلوُكَ المَأكولُ
- ٤٦قَيسٌ تَزيدُ عَلى رَبيعَةَ في الحَصىوَجِبالُ خِندِفَ بَعدَ ذاكَ فُضولُ
- ٤٧كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما لِنِسوَةِ تَغلِبٍحامي الذِمارِ وَما يَغارُ حَليلُ
- ٤٨تَرَكَ الفَوارِسُ مِن سُلَيمٍ نِسوَةًعُجُلاً لَهُنَّ عَلى الرَحوبِ عَويلُ
- ٤٩إِذ ظَلَّ يَحسَبُ كُلَّ شَخصٍ فارِساًوَيَرى نَعامَةَ ظِلِّهِ فَيَحولُ
- ٥٠رَقَصَت بِعاجِنَةِ الرَحوبِ نِساؤُكُمرَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ ذُيولُ
- ٥١أَينَ الأَراقِمُ إِذ تَجُرُّ نِساؤُهُميَومَ الرَحوبِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
- ٥٢فُسِخَ العَباءُ وَريحُ نِسوَةِ تَغلِبٍعَدَسٌ يُقَرقِرُ في البُطونِ وَفولُ
- ٥٣وَإِذا تَدارَكَ رَأسُ أَشهَبَ شارِفٍفي الحاوِياتِ وَحِمُّصٌ مَبلولُ
- ٥٤نادَت بِيالِ مُحارِبٍ وَيَكُفُّهاعِرضٌ كَأَنَّ نِطاقَهُ مَحلولُ
- ٥٥أَبناؤُهُنَّ أَقَلُّ قَومٍ حُرمَةًعِندَ الشَرابِ وَما لَهُنَّ عُقولُ
- ٥٦سَفِهَ الأُخَيطِلُ إِذ يَقي بِعَجوزِهِكيرَ القُيونِ كَأَنَّهُ مِنديلُ
- ٥٧قَد كانَ في جِيَفٍ بِدِجلَةَ حُرِّقَتأَو في الَّذينَ عَلى الرَحوبِ شُغولُ
- ٥٨وَكَأَنَّ عافِيَةَ النُسورِ عَلَيهِمُحُجٌّ بِأَسفَلِ ذي المَجازِ نُزولُ
- ٥٩أَهلَكتَ قَومَكَ إِذ حَضَضتَ عَلَيهِمُثُمَّ اِنتَهَيتَ وَفي العَدُوِّ ذُحولُ
- ٦٠قُبِّحتَ مَوتوراً وَطالِبَ دِمنَةٍبِالحَضرِ تَشرَبُ تارَةً وَتَبولُ
- ٦١قُل لِلأُخَيطِلِ لا عَجوزُكَ أَنجَبَتفي الوالِداتِ وَلا أَبوكَ فَحيلُ
- ٦٢قَصُرَت يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَماغالَت أَباكَ عَنِ المَكارِمِ غولُ
- ٦٣تَفِدُ الوُفودُ وَتَغلِبٌ مَنفِيَّةٌخَلفَ الزَوامِلِ وَالعَواتِقُ ميلُ
- ٦٤يُدعى إِذا نَزَلوا لِيَأخُذَ زادَهُوَيُقالُ إِنَّكَ لِلضَياعِ مَخيلُ
- ٦٥فَاِجمَع أَشِظَّتَها إِلى أَقتابِهاوَاِخرُج فَما لَكَ في الرِحالِ مَقيلُ
- ٦٦مِن كُلِّ أَشمَطَ لا يَني مُستَأجَراًما شَمَّ تودِيَةَ الصِرارِ فَصيلُ
- ٦٧حَظُّ الأُخَيطِلِ مِن تَلَمُّسِهِ الرِشافي الرَأسِ لامِعَةُ الفَراشِ دَحولُ