قصائد

ودع أمامة حان منك رحيل

جريرأمويالكاملحزناللام

  1. ١وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
  2. ٢تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَهاوَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
  3. ٣أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُلَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ
  4. ٤إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُحَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ
  5. ٥قالَ العَواذِلُ قَد جَهِلتَ بِحُبِّهابَل مَن يَلومُ عَلى هَواكَ جَهولُ
  6. ٦كَنَقا الكَثيبِ تَهَيَّلَت أَعطافُهُوَالريحُ تَجبُرُ مَتنَهُ وَتُهيلُ
  7. ٧أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُمما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ
  8. ٨بَقِيَت طُلولُكِ يا أُمَيمُ عَلى البِلىلا مِثلَ ما بَقِيَت عَلَيهِ طُلولُ
  9. ٩نَسَجَ الجَنوبُ مَعَ الشَمالِ رُسومَهاوَصَباً مُزَمزِمَةُ الرَبابِ عَجولُ
  10. ١٠أَيُقيمُ أَهلُكَ بِالسِتارِ وَأَصعَدَتبَينَ الوَريقَةِ وَالمَقادِ حُمولُ
  11. ١١ما كانَ مِثلُكَ يُستَخَفُّ لِنَظرَةٍيَومَ المَطِيِّ بِغُربَةٍ مَرحولُ
  12. ١٢لا يَبعُدَن أَنَسٌ تَغَيَّرَ بَعدَهُمطَلَلٌ بِبُرقَةِ رامَتَينِ مُحيلُ
  13. ١٣وَلَقَد تَكونُ إِذا تَحُلُّ بِغِبطَةٍأَيّامَ أَهلُكَ بِالدِيارِ حُلولُ
  14. ١٤وَلَقَد تُساعِفُنا الدِيارُ وَعَيشُنالَو دامَ ذاكَ بِما نُحِبُّ ظَليلُ
  15. ١٥فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ وَمِن غُرِّ الغَمامِ هَطولُ
  16. ١٦وَكَأَنَّ لَيلي مِن تَذَكَّرِيَ الهَوىلَيلٌ بِأَطوَلِ لَيلَةٍ مَوصولُ
  17. ١٧أَيَنامُ لَيلُكَ يا أُمَيمَ وَلَم يَنَملَيلُ المَطِيِّ وَسَيرُهُنَّ ذَميلُ
  18. ١٨يَكفيكَ إِذ سَرَتِ الهُمومُ فَلَم تُنِمقُلُصٌ لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولُ
  19. ١٩نُجُبٌ مِنَ السِرِّ العَتيقِ نَمى بِهافَوقَ النَجائِبِ شَدقَمٌ وَجَديلُ
  20. ٢٠عَزَّت كَواهِلُها العَرائِكَ بَعدَمالَحِقَ الثَميلُ فَما لَهُنَّ ثَميلُ
  21. ٢١مِثلُ القَنا سَحَجَ الثِقافُ مُتونَهُفَاِهتَزَّ فيهِ لُدونَةٌ وَذُبولُ
  22. ٢٢تَنجو إِذا عَلَمُ الفَلاةِ رَأَيتَهُفي الآلِ يَقصُرُ مَرَّةً وَيَطولُ
  23. ٢٣وَإِذا تَقاصَرَتِ الظِلالُ تَشَنَّعَتوَخدَ النَعامِ وَفي النُسوعِ فُضولُ
  24. ٢٤مِن كُلِّ صادِقَةِ النِجادِ كَأَنَّهاقَرواءُ رافِعَةُ الشِراعِ جَفولُ
  25. ٢٥كَم قَد قَطَعنَ إِلَيكَ مِن مُتَماحِلٍجَدبِ المُعَرَّجِ ما بِهِ تَعليلُ
  26. ٢٦نائي المَناهِلِ طامِسٍ أَعلامُهُمَيتِ الشُخوصِ بِهِ يَكادُ يَحولُ
  27. ٢٧اللَهُ طَوَّقَكَ الخِلافَةَ وَالهُدىوَاللَهُ لَيسَ لِما قَضى تَبديلُ
  28. ٢٨إِنَّ الخِلافَةَ بِالَّذي أَبلَيتُمُفيكُم فَلَيسَ لِمَلكِها تَحويلُ
  29. ٢٩يَعلو النَجِيَّ إِذا النَجِيُّ أَضَجَّهُمأَمرٌ تَضيقُ بِهِ الصُدورُ جَليلُ
  30. ٣٠وَلِيَ الخِلافَةَ وَالكَرامَةَ أَهلُهافَالمُلكُ أَفيَحُ وَالعَطاءُ جَزيلُ
  31. ٣١فَعَلَيكَ جِزيَةُ مَعشَرٍ لَم يَشهَدوالِلَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَرَسولُ
  32. ٣٢تَبِعوا الضَلالَةَ ناكِبينَ عَنِ الهُدىوَالتَغلِبِيُّ عَمي الفُؤادِ ضَلولُ
  33. ٣٣يَقضي الكِتابُ عَلى الصَليبِ وَتَغلِبٍوَلِكُلِّ مُنزَلِ آيَةٍ تَأويلُ
  34. ٣٤إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ وَالهُدىرَغمٌ لِتَغلِبَ في الحَياةِ طَويلُ
  35. ٣٥فارَقتُمُ سُبُلَ النُبُوَّةِ فَاِخضَعوابِجِزا الخَليفَةِ وَالذَليلُ ذَليلُ
  36. ٣٦مَنَعَ الأُخَيطِلُ أَن يُسامِيَ قَرمَناشَرَفٌ أَجَبُّ وَغارِبٌ مَجزولُ
  37. ٣٧قَرماً لِزَيدِ مَناةَ أَزهَرَ مُصعِباًفَتَصولُ زَيدُ مَناةَ حينَ يَصولُ
  38. ٣٨مِنّا فَوارِسُ لَن تَجيءَ بِمِثلِهِموَبِناءُ مَكرُمَةٍ أَشَمُّ طَويلُ
  39. ٣٩فَإِذا ذَكَرتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَد شَتافينا الهُذَيلُ وَفي شَواهُ كُبولُ
  40. ٤٠جَرَّ الخَليفَةُ بِالجُنودِ وَأَنتُمُبَينَ السَلَوطَحِ وَالفُراتِ فُلولُ
  41. ٤١وَلَقَد شَفَتني خَيلُ قَيسٍ مِنكُمُفيها الهُذَيلُ وَمالِكٌ وَعَقيلُ
  42. ٤٢فَإِذا رُميتَ بِحَربِ قَيسٍ لَم يَزَلأَبَداً لِخَيلِهِمُ عَلَيكَ دَليلُ
  43. ٤٣نِعمَ الحُماةُ إِذا الصَفائِحُ جُرِّدَتلِلبَيضِ تَحتَ ظُباتِهِنَّ صَليلُ
  44. ٤٤لَو أَنَّ جَمعَهُمُ غَداةَ مُخاشِنٍيُرمى بِهِ حَضَنٌ لَكادَ يَزولُ
  45. ٤٥لَولا الخَليفَةُ يا أُخَيطِلُ ما نَجاأَيّامَ دِجلَةَ شِلوُكَ المَأكولُ
  46. ٤٦قَيسٌ تَزيدُ عَلى رَبيعَةَ في الحَصىوَجِبالُ خِندِفَ بَعدَ ذاكَ فُضولُ
  47. ٤٧كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما لِنِسوَةِ تَغلِبٍحامي الذِمارِ وَما يَغارُ حَليلُ
  48. ٤٨تَرَكَ الفَوارِسُ مِن سُلَيمٍ نِسوَةًعُجُلاً لَهُنَّ عَلى الرَحوبِ عَويلُ
  49. ٤٩إِذ ظَلَّ يَحسَبُ كُلَّ شَخصٍ فارِساًوَيَرى نَعامَةَ ظِلِّهِ فَيَحولُ
  50. ٥٠رَقَصَت بِعاجِنَةِ الرَحوبِ نِساؤُكُمرَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ ذُيولُ
  51. ٥١أَينَ الأَراقِمُ إِذ تَجُرُّ نِساؤُهُميَومَ الرَحوبِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
  52. ٥٢فُسِخَ العَباءُ وَريحُ نِسوَةِ تَغلِبٍعَدَسٌ يُقَرقِرُ في البُطونِ وَفولُ
  53. ٥٣وَإِذا تَدارَكَ رَأسُ أَشهَبَ شارِفٍفي الحاوِياتِ وَحِمُّصٌ مَبلولُ
  54. ٥٤نادَت بِيالِ مُحارِبٍ وَيَكُفُّهاعِرضٌ كَأَنَّ نِطاقَهُ مَحلولُ
  55. ٥٥أَبناؤُهُنَّ أَقَلُّ قَومٍ حُرمَةًعِندَ الشَرابِ وَما لَهُنَّ عُقولُ
  56. ٥٦سَفِهَ الأُخَيطِلُ إِذ يَقي بِعَجوزِهِكيرَ القُيونِ كَأَنَّهُ مِنديلُ
  57. ٥٧قَد كانَ في جِيَفٍ بِدِجلَةَ حُرِّقَتأَو في الَّذينَ عَلى الرَحوبِ شُغولُ
  58. ٥٨وَكَأَنَّ عافِيَةَ النُسورِ عَلَيهِمُحُجٌّ بِأَسفَلِ ذي المَجازِ نُزولُ
  59. ٥٩أَهلَكتَ قَومَكَ إِذ حَضَضتَ عَلَيهِمُثُمَّ اِنتَهَيتَ وَفي العَدُوِّ ذُحولُ
  60. ٦٠قُبِّحتَ مَوتوراً وَطالِبَ دِمنَةٍبِالحَضرِ تَشرَبُ تارَةً وَتَبولُ
  61. ٦١قُل لِلأُخَيطِلِ لا عَجوزُكَ أَنجَبَتفي الوالِداتِ وَلا أَبوكَ فَحيلُ
  62. ٦٢قَصُرَت يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَماغالَت أَباكَ عَنِ المَكارِمِ غولُ
  63. ٦٣تَفِدُ الوُفودُ وَتَغلِبٌ مَنفِيَّةٌخَلفَ الزَوامِلِ وَالعَواتِقُ ميلُ
  64. ٦٤يُدعى إِذا نَزَلوا لِيَأخُذَ زادَهُوَيُقالُ إِنَّكَ لِلضَياعِ مَخيلُ
  65. ٦٥فَاِجمَع أَشِظَّتَها إِلى أَقتابِهاوَاِخرُج فَما لَكَ في الرِحالِ مَقيلُ
  66. ٦٦مِن كُلِّ أَشمَطَ لا يَني مُستَأجَراًما شَمَّ تودِيَةَ الصِرارِ فَصيلُ
  67. ٦٧حَظُّ الأُخَيطِلِ مِن تَلَمُّسِهِ الرِشافي الرَأسِ لامِعَةُ الفَراشِ دَحولُ