سبقت ولكن في الفضائل كلها
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- سَبَقتَ وَلكِن في الفَضائِلِ كُلِّهاعَلى الطيبِ مِن كُلِّ النُفوسِ أَوِ الرُغمِ
- سُطورٌ وَلَو قَد شِئتُ قُلتُ لَطائِمٌهِيَ المِسكُ أَو كَالمِسكِ في اللَونِ وَالشَمِّ
- وَسِربُ عَذارى مِن مَعانٍ جَلِيَّةٍلَها سِيمِياءٌ لا تَشُقُّ عَلى الفَهمِ
- عَلى أَنَّها في راحَتَيكَ تَصَرَّفَتفَلَم تَمشِ إِلا مِن وَلِيٍّ إِلى وَسمي
- وَمُستَفهِمٍ لي كَيفَ كانَ وُرُودُهافَقُلتُ لَهُ وِردُ الشِفاءِ عَلى السُقمِ
- فَقَد صَدَّقَت رُؤيايَ رُقعَتُكَ الَّتيكَسَت عَقِبي ما شِئتَ مِن سُؤدَدٍ ضَخمِ
- وَأَسهَرَني فَوقَ القَتادِ تَقَلُّبٌمِنَ الدَهرِ بِالأَحرارِ بالَغَ في الهَضمِ
- رِجالٌ شَجَتني بِالسَماعِ عَلى النَوىوَيَبلُغ ضُرُّ القَوسِ مِن قِبَلِ السَهمِ
- تَهاوَن بِما نَخشى وَبِت مُتَسَلِّياًفَقَد تَطرُقُ السَرّاءُ في لَيلَةِ الهَمِّ
- مَكانُكَ ما تَدريهِ مِن أُفُقِ العُلافَخُذ مَأخَذَ الأَقمارِ في النَقصِ وَالتِمِّ
- فَما أَعقَبَ السَبكُ النُضارَ مَهانَةًوَلا حَطَّ مَيلُ النَجمِ مِن شَرَفِ النَجمِ