قصائد

وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى

القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالقاف

  1. ١وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
  2. ٢فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةًتَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا
  3. ٣وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍبِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا
  4. ٤وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِهابِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا
  5. ٥وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِمإِلى أَن رَأَينا الدَمعَ صارَ طَريقا
  6. ٦حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوىلَأَولى بِضَمِّ الغُصنِ مِنكَ وَريقا
  7. ٧وَكَم باتَ وَالتَغريدُ يَهفو بِعَطفِهِفَأَصبَحَ مَنهوكَ القَوامِ دَقيقا
  8. ٨إِلى أَن حَسِبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاًوَكانَ يَرى العُشّاقُ مِنهُ عَشيقا
  9. ٩إِذا دَقَّ ساقاً طالِعاً جُلَّنارُهُظَنَنتَ غُصونَ البانِ عُدنَ شَقيقا