وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى
القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالقاف
- ١وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
- ٢فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةًتَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا
- ٣وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍبِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا
- ٤وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِهابِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا
- ٥وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِمإِلى أَن رَأَينا الدَمعَ صارَ طَريقا
- ٦حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوىلَأَولى بِضَمِّ الغُصنِ مِنكَ وَريقا
- ٧وَكَم باتَ وَالتَغريدُ يَهفو بِعَطفِهِفَأَصبَحَ مَنهوكَ القَوامِ دَقيقا
- ٨إِلى أَن حَسِبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاًوَكانَ يَرى العُشّاقُ مِنهُ عَشيقا
- ٩إِذا دَقَّ ساقاً طالِعاً جُلَّنارُهُظَنَنتَ غُصونَ البانِ عُدنَ شَقيقا