وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى
القاضي الفاضلأيوبيالطويلحزنالقاف
حجم الخط
- وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
- فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةًتَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا
- وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍبِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا
- وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِهابِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا
- وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِمإِلى أَن رَأَينا الدَمعَ صارَ طَريقا
- حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوىلَأَولى بِضَمِّ الغُصنِ مِنكَ وَريقا
- وَكَم باتَ وَالتَغريدُ يَهفو بِعَطفِهِفَأَصبَحَ مَنهوكَ القَوامِ دَقيقا
- إِلى أَن حَسِبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاًوَكانَ يَرى العُشّاقُ مِنهُ عَشيقا
- إِذا دَقَّ ساقاً طالِعاً جُلَّنارُهُظَنَنتَ غُصونَ البانِ عُدنَ شَقيقا