أيروى في الهوى غيري وأظما
الأبله البغداديأيوبيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- أيروى في الهوى غيري وأظماوأقنع بالمنى كلا ولما
- سأعطي النفس ما طلبت فأماتهون فتحمل البلوى وأما
- الام تسومني هجرا فهجراوتجعل لي وما أجرمت جرما
- صددت غرغرة بالشوق ترقىعليك وصلة بالدمع تدمى
- أحاول ستر ما القى وتأبىدموع العين إلا أن تنما
- أحب الوعد منك وأن تناديواقنع بالخيال إذا ألما
- عسى الأيام تمسح لي بوصلوتأخذ لمن الهجران سلما
- فأثني غدك الممشوق ضماوأفني ريقك المسعول لثما
- وكم ليل من التطوال بتنايقلب نجمه في الكأس نجما
- يريني عطفا الغصن الرطيب القوام وطرف الرشا الأجما
- إلى أن مدت الجوزاء كفاوساقت من خيول الليل دهما
- وقد رق العتاب ودق حتىظننا الأسماع وهما
- شربنا الراح بالأرواح طيباوبعنا الغم في حانات غما
- ومائرة الملاط إذا أهيجتوسمت بوخدها البيداء وسما
- فليت بها الفلا والليل مرخملائته وطرف النجم أعمى
- إذا بلغت بنا عمرا ولانتحميما من ندى كفيه جما
- فلاحكت لها الأقتاب ظهراولا وردت بها الأخطار حزما
- أبرميمٍ قولا وفعلاًوأكرم منتمٍ خالا وعما
- له لحظيريه القرب بعداولفنا يخرق السمع الأصما
- وسيم ماسما الأمبيداعداه ولا رمى إلا وأعما
- مضي العزم ذو رأي جليإذا ما حادث الدهر أدلهما
- إذا حاربته حاربت ليثاوإن جاريته جاريت يمّا
- له بشر ينم على العطاياوكيف سترت نشر المسك نما
- أغريريك يوم الحرب طيشاإذا أبلى ويوم السلم حلما
- بجودك يا أمين الدين صحَّتأماني الظنون وكن رجما
- لقد شردت عنا العدم حتىكأن لم يخلق الرحمان عدما
- وتمت بسنة المعروف حتىجعلت عني العفاة عليا حتما
- فداؤك يا كما لالدين عارمن النعمة إذ مدح استذما
- كأني حين أسأله نوالاأًُسائل من لوى تيماء رسما
- سلمت على الزمان فأنت طودتقاصر دونه أجما وسلمى