حي مصرا فغوطة الخشاب
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفهجاءالياء
حجم الخط
- حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابي
- مَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَصفِ ومأوى عُلوقنا
- كانَ منْ قبلِ تَوبتي لي فيهِما لأَهلِ الجنان يومَ الثّوابِ
- منْ قُصورٍ وَقاصراتٍ حسانٍوكؤوسٍ قد أُترِعَتْ بالشّرابِ
- وَلَنا في مَخادعِ أمِّ شهابٍكلُّ وَبْثٍ أمَّ شهابِ
- ليلةً وقد نامَتِ الأَعْيُنُ فَرداً أَحلى منَ الحُلاّب
- فاطمأنّتْ ثمَّ اشرأبَتْوَهْوَ فيها قَد جازَ حدَّ التَّصابِ
- باتَ قَلبي منْ ثغرِها باردَ العَيْش و من في التهابِ
- حبّذا ليلةُ الزَّفافِ وَقَد باتَ فؤادي للوعد حلف اضطراب
- إذْ تَبَدَّتْ كالبَدْر بينَ نُجوممنْ نساء وَقْيْنها أتراب
- وَلَها خَشيةَ الرقيبِ أشاراتُ سلامٍ بِلَحظِها وعتابِ
- وَنَظَمنا شملَ العِناقِ وقد جئتُ سُحَيراً في صورة الدّبّاب
- قالَ لي زَوجُها المثكّلُ مَن هذا وَماذا وَجَرني بثيابِي
- قُلتُ طبّاخُ ذي الهّريسةِ في العرسِ وَهذي قِدري وذا دَكسابي
- ذكاءُ مَن دونهِ ذُكاءٌظُبْاهُ أمضى مِن المواسي
- ونائلٌ لم أجدْ سِواهُفي عسْريَ المُسعْدَ المواسي
- ربيعُ فَضلٍ أبيتُ مِنهُما بينَ وَردٍ وبينَ آس
- لا زالَ لي من سَقامِ حاليخيرَ مواسٍ وخيرَ آسي
- عَوناً على الدَهرِ حينَ أشكومنْ صَرْفهِ كُلّما أقاسي
- وعُدَّةٌ والزمانُ إلبٌمُلَيِّناً مِنْهُ كلَّ قاسي