مولاي يا روض فضل حف بالزهر
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
- بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكريأَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
- دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَتبِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
- خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلىوَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
- كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍإِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
- وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُعَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
- ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُهاعَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
- لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَتعَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
- فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُناأَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
- لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُموَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ