إلى الملك الوهاب ما في يمينه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ
- يمتُّ إذا استَنْسَبْتَهُ بأبوَّةٍتمُدُّ بِبَاعٍ في الفخارِ طويلِ
- يضمُّ عليّاً في الفخارِ وطَالباًإلى جعفرٍ أكرِمْ بهِ وعقيلِ
- فيحرزُ غاياتِ العُلاَ بِعُمومةٍمُعَرِّقَةٍ في هاشمٍ وخؤولِ
- إذا استُصْرِخُوا كانوا ليوثَ وقائعٍأو استسمحوا كانوا غُيوثَ مُحُولِ
- أولئكَ قَومٌ لا يُناغَى وليدُهمعلى مهدِهِ إلاَّ بِرَجْعِ صَهيلِ
- لَهُ عندَ مَسْمُوعِ الثَنا أَرْيحيَّةٌترفُّ على عِرْضٍ أَغَرَّ صَقيلِ
- ومَشْحُوذُ عَزْمٍ لم يُصِبْ وزنَ فاعلٍمن الخَطبِ إلاّ ارتَدَّ وَزْنَ فَعيلِ
- سَلامٌ كما افترَّتْ مَبَاسِمُ روضةٍفَجَاءَ بريَّاها نَسيمُ قُبولِ
- وصفْوُ ثناءٍ ما يغِبُّ كما صَفَاعلى صفحاتِ الكَأسِ وَجْهُ شَمولِ
- نزلتُ بهِ والدهرُ حَربٌ كأنّماتطالبُني أحداثُهُ بذُحُولِ
- فكانَ نزولي بابْنِ عمٍّ ووالدٍوصِنْوٍ ومَوْلَى صَالحٍ وخليلِ
- أَسَاغَ على رغمِ الحوادثِ مَشربيْوبلَّغَني ممّا أُحاولُ سُولي
- وقرَّ بما أَولاَهُ أعينَ أُسْرَتيوأَكْمدَ حُسَّادي وأفرحَ جيلي
- وأُتبِعُ شُكري شكرَ قَوْميَ فليفزْبشكريَ مَوصولاً بِشكرِ قَبيلي
- ويعقبُ مَدْحي فيه مدحَ ثلاثةٍمَرَوْا دَرَّ أخلافِ البَيانِ فُحُولِ
- إذا استرسُلوا في حَلْبةِ النظمِ أحْرَزوامَدَاها فلم يعلقْ لهم بذُيول
- كَريمٌ متى ألقى العَصَا بفنائِهِأخو العُدْمِ لم يأذَنْ له بقُفُولِ
- وإنْ أعثَرَ الدَّهرُ امرءاً فاستقالهلعثرتِهِ ألفاهُ خَيرَ مَقيلِ
- مُضِيءُ نَوَاحي السَّيل ما أَمَّهُ امرؤٌفأحوجَه في قَصْدِه لدَلِيْلِ
- وإنَّ الذي سَمَّاهُ بَدراً لَصَادقٌعلى أنَّهُ لم يُكْسَ ثَوبَ أُفُولِ
- صَليبٌ على عَجْمِ الحوادثِ عُودُهُجريءٌ على الأعداءِ غَيرُ نَكُولِ
- إذا اكتنفتهُ النائباتُ نَكَصْنَ عننَهوضٍ بأَعْباءِ الخُطُوبِ حَمُولِ
- قريعُ وغَىً لو بارَزَ الموتَ لم يكنْليرجعَ إلاّ في ثيابِ قَتيلِ
- أخو زَرَدٍ مَوْضُونَةٍ ومَغَافرٍوَرَبُّ قَناً عَسَّالةٍ ونُصُولِ
- إذا ضَاقَ بالخيلِ الرجالُ مشَى بهاعلى مثلِ حَدِّ المشرفيِّ دَليلِ
- إذا حَرَّ بالضغنِ استراحَ إلى الوغَىكأنّ هجيرَ الكرِّ بردُ مُقيلِ
- أخو مَنعةٍ لو تصبحُ الأسْدُ عُوَّداًبذمتِهِ لم يَعتصِمْنَ بِغِيْلِ
- ألا هل أتَى بدراً على النأي إننيأُكابدُ وجداً فيهِ غيرَ قليلِ
- وإنّيَ ما استحْدثتُ بعد فراقِهِخليلاً ولا استبدلتُهُ بِبَدِيلِ
- فَصَافَحَهُ عَنّي على بُعْدِ دارِهِبِمدحيَ كَفَّا غُدوةٍ وأصيلِ