ما قول شيخ الورى علامة الأمم
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطهجاءالميم
حجم الخط
- ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِ
- فَخر الزَمانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَنأَمَّت حِماه مَطايا العَزمِ مِن أَمَمِ
- الباهِرِ الفَضلِ وَالآراءِ وَالنِعَمِوَالطاهِرِ الأَصلِ وَالآباءِ وَالشِيَمِ
- المُرشِدِ الخَلق سُبلَ الحَقِّ حَيثُ غَداإِمامَ حَقٍّ لَهُم فَاِفطَن إِلى كَلِمي
- فَهوَ الإِمامُ الَّذي نَرجُوهُ مُنتَظِراًلِقَتلِ دَجّالِ جَهلٍ قَد أَباحَ دَمي
- أَمَدّهُ اللَهُ بِالزُلفى وَمَدَّ لَهُظِلّاً عَلى مفرقِ الإِسلامِ وَالأُممِ
- لَقَد حَمى الدينَ وَالدُنيا وَأَهلِهِمايَراعُهُ الصارِم الفَرّاج لِلغُمَمِ
- في مُدنَفٍ لَعِبَت أَيدي البِعادِ بِهِوَفَرَّقَت مِنهُ ظُلماً شَملَ مُلتَئِمِ
- فَفارَقَ الشامَ وَالأَوطانَ جادهُماكَسُحبِ جَفني هَطّال مِنَ الدِيَمِ
- يَرومُ بِالرومِ دار العَدلِ مَدرَسَةًوَلَم يَحِد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
- مِمّا يَعُدُّوهُ شَرطاً في مَلازَمَةٍوَمُدَّةً مِن سِنينٍ أَربَعٍ قُدُمِ
- وَحَقُّهُ كانَ يعطاها يَداً بِيَدِكَما تَقَرَّر في قانون عُرفِهِمِ
- فَكَيفَ صاعَ لَمَولانا وَسَيِّدِناقاضي العَساكر مَنعٌ وَهوَ ذُو كَرَمِ
- هَل حَلّ ذَلِكَ في الشَرعِ القَويم لَهُأَم ذاكَ قانونُ مَعلومٍ بِلا سَقَمِ
- أَبِن لَنا عَنهُ وَاكشِف ظُلمَةً سَتَرَتوُجُوهَ آمالِنا يا كاشِفَ الظُلَمِ
- فَقَد حَثَثنا رِكابَ العَزمِ مِن بَلَدٍناءٍ إِلَيكَ رَجا إِحسانَكَ العَمَمِ
- لَولاهُ لَم أَرضَ الرومَ مَنزِلَةًعَنِ الشَآمِ سَقاها غَيثُ مُنسَجِمِ
- فَهَل سَمِعت بِذي لُبٍّ يَعيشُ بِهِيَسيرُ قَطّ لِأَرضِ الرُومِ عَن إِرَمِ
- لَكِنَّ مَن حَلَّ مَغناكَ الرَفيعَ يَرىبِأَنَّهُ حَلَّ بَينَ الرُكنِ وَالحَرَمِ
- مَولايَ نُصرَةَ عانٍ قلَّ ناصِرهُمِن جَور قاضٍ قَضى بِالعَدلِ مُتَّهَمِ
- أَصَمّ لَم يُصغِ لِلشَكوى وَأَبكَم لَميَحُر جَواباً وَعَن حالِ الفَقيرِ عَمِي
- وَهَذِهِ نَفثةُ المَصدُورِ قَد صَدَرَتمِن صَدرِ عَبدٍ لِصَدرِ الناسِ كُلِّهِمِ
- عَسى أَياديكَ تَشفيهِ مِنَ الأَلَمِلازلتَ في نِعَمٍ مَوصولةَ النعمِ
- وَاِسلَم وَدُم ما سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَتغَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ