يا من علا شرفا على كيوان
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِوَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِ
- وَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاًبِهِمُ طَريقاً سَنّها العُمرانِ
- شِيَمُ الكِرام كما عَلِمتُ إِذا جَنىعَبدٌ لَهُم الأَخذُ بِالغُفرانِ
- كُلٌّ يَهون سِوى شَماتَةِ حُسَّديلَمّا فُلانٌ يَلتَقي بِفُلانِ
- هُم سَوَّدُوا حَسَداً بَياضَ صَحيفَتيبِزَخارِفِ الأَقوالِ وَالبُهتانِ
- هَلّا كَفَيتَنِيَ العِدا مُتَذَكِّراًقَولَ الأَديب عَصابة الجَرجاني
- وَنقَضت مِنّي بِنيَتي وَبنَيتَنِيبِيَدَيكَ أَحسن بنيَة البُنيانِ
- فَعَلَيكَ تَقويمي إِذا ما مالَ بيأَوَدٌ لِأَنَّكَ أَنتَ كُنتَ الباني