ألا هل لظلم لا يطاق دفاع
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرثاءالعين
حجم الخط
- أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ
- فَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌوَقَد طالَ مِن عَبدِ الكَريمِ نِزاعُ
- رَمَتهُ سِهامُ الحادِثاتِ وَأَقصَدَتحماةُ المَنايا صارِمٌ وَيَراعُ
- تَمَزَّق مِنهُ العُمر كُلّ مَمَزَّقٍوَيَنتاشه مِنها يَدٌ وَذِراعُ
- إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداًبِمَنصِبِ دَرسٍ لَيسَ عَنهُ دِفاعُ
- وَلَم أَرجُ مِنهُ مَنصِباً قَطّ إِنَّمارَجَوتُ نَدى سَعدٍ نَداه طِباعُ
- فَتى كَفّه مَخلوقةٌ لِثَلاثَةٍسَماحٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَيَراعُ
- أَمَولاي قَد شاعَت لِبابِكَ نِسبَتيوَمَقسومُ مَدحي في عُلاك مُشاعُ
- وَقَد صَدَرَت مِنّي إِلَيكَ قَصائِدٌوَرُقعَة وَجه لَم تُهَن وَرِقاعُ
- وَلي مِنكَ وَعدٌ قَد تَراخى نِجازهفَمُنّ بِميعادٍ خُطاه سِراعُ
- فَأَنجِزهُ بِالأَمرِ المُطاعِ فَهَذِهِأَوامِرُكُم في الخافِقَينِ تُطاعُ