جوانحنا شوقا إليكم جوانح
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرثاءالحاء
حجم الخط
- جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُوَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
- وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوىوَأَيّامُهُ غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
- وَخصّ الصِبا حَيثُ الشَبيبَةُ أَيكَةٌبِأَغصانِها وُرقُ الأَماني صَوادِحُ
- وَحَيثُ الحِمى رَوضٌ أُطارِحُ أَهلَهُأَحاديث أَشجاني بِهَم وَتُطارِحُ
- مَعاهِدُ أَحبابي وَمَربى مَآربيوَأَوطانُ أَوطاري إِذ العَيشُ صالِحُ
- وَإِذ أَنا مِن حُسّانةِ الجيد ناعِماًأُغادِي الصِبا فَرطَ الهَوى وَأُراوِحُ
- مَتى اِبتَسَمَت عَن ذي لَمىً قُلتُ مُنشِداًبِأَدنى اِبتِسام مِنك تَحيا القَرائِحُ