قصائد

حملن على اليعملات الخدورا

محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربرومانسيةالراء

  1. ١حَمَلنَ عَلى اليَعمَلاتِ الخُدوراوَأَودَعنَ فيها الدُمى وَالبُدورا
  2. ٢وَواعَدنَ قَلبي أَن يَرجِعواوَهَل تَعِدُ الخودُ إِلّا غُرورا
  3. ٣وَحَيَّت بِعُنّابِها لِلوَداعِفَأَذرَت دُموعاً تَهيجُ السَعيرا
  4. ٤فَلَمّا تَوَلَّت وَقَد يَمَّمَتتُريدُ الحَوَرنَقَ ثُمَّ السَديرا
  5. ٥دَعَوتُ ثُبوراً عَلى إِثرِهِمفَرَدَّت وَقالَت أَتَدعو ثُبورا
  6. ٦فَلا تَدعُوَنَّ بِها واحِداًوَلكِنَّما اِدعُ ثُبوراً كَثيرا
  7. ٧أَلا يا حَمامَ الأَراكِ قَليلاًفَما زادَكَ البَينُ إِلّا هَديرا
  8. ٨وَنَوحُكَ يا أَيُّهذا الحَمامُيُثيرُ المَشوقَ يَهيجُ الغَيورا
  9. ٩يُذيبُ الفُؤادَ يَذودُ الرَقادَيُضاعِفُ أَشواقَنا وَلِلزَّفيرا
  10. ١٠يَحومُ الحِمامُ لِنَوحِ الحَمامِفَيَسأَلُ مِنهُ البَقاءَ يَسيرا
  11. ١١عَسى نَفحَةٌ مَن صَبا حاجِرٍتَسوقُ إِلَينا سَحاباً سَطيرا
  12. ١٢تُرَوّي بِها أَنفُساً ظَمِئنَفَما اِزدادَ سُحبُكَ إِلّا نُفورا
  13. ١٣فَيا راعِيَ النَجمِ كُن لي نَديماًوَيا ساهِرَ البَرقِ كُن لي سَميرا
  14. ١٤أَيا راقِدَ اللَيلِ هُنَّئتَهُفَقُل لِلمَماتِ عَمَرتَ القُبورا
  15. ١٥فَلَو كُنتَ تَهوى الفَتاةَ العَروبالَنِلتَ النَعيمَ بِها وَالسُرورا
  16. ١٦تُعاطى الحِسانَ خُمورَ الخِمارِتُناجي الشُموسَ تُناغي البُدورا