شرعت دون الشرع سمر الرماح
أبو المعالي الطالويعثمانيالسريعمدحالحاء
حجم الخط
- شرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماحوَصُنتَ مَعناه بِبيضِ الصِفاح
- وَسُقت لِلعَلياء مَهرَ التُقىفَنِلتَها عَذراءَ صُغرَ الوِشاح
- وَطالَما ذَلَّلت أَفراسَهاوَهيَ عَلى مَن يَمتَطيها جِماح
- يا أَيُّها المَولى الَّذي حُكمُهُحُكمُ سُلَيمانَ نَبيّ الرِياح
- سُدتَ قُضاة العَصرِ بَل فُقتَهُمعِلماً وَحِلماً وَنَدىً وَاِستِماح
- فَما إياسٌ بِذكيٍّ إِذاعُدَّت قَضاياكَ وَرَبِّ النَجاح
- وَلا شُرَيحٌ بِالقَضا عارِفاًلَدَيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الصِباح
- نالَ فَخاراً مَنصِباً نِلتَهُبِعزِّ نَفسٍ وَعُلا وَاِرتِياح
- وَلّاكه السُلطانُ أَعني بِهِمُرادٌ ظلُّ اللَهِ رَبُّ السَماح
- مِن بَعدِ ما كانَ لَه طالِباًخَمسونَ كُلٌّ نَحوَهُ قَد أَلاح
- راكَ مِن بَينِهِم صالِحاًلَهُ فَوَلّاك بِنَصّ صُراح
- فَرحت مَحسوداً بِعِرضِ اِمرئٍعارٍ مِن العارِ وَمن لَحيِ لاح
- تَسحَبُ بِالرومِ ذُيولَ المَراحوَتَزدري الأَقران شاكي السِلاح
- يا صَفد العَلياء بُشراك قَدحَلَّ مَغانيكَ الرِحابَ الفِساح
- بَعدَ صَلاح الدين شَيخ الوَرىصالِحُ مَولى رَبِّ جُودٍ مُباح
- وَمُنذُ أَصفاكَ دِياراً لَهُوَلاح في ربعك مِنهُ فَلاح
- قُلتُ لِمَن يَسأل تاريخَهُوَلّيتَ دَمَ صالح دارَ الصَلاح