سلام كنشر الروض باكره العهد
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالواو
حجم الخط
- سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
- عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِراإِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
- لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُلَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ
- وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَناإِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ
- سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاًلِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ
- فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُبُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ
- حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِأَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ