عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافررومانسيةالواو
- ١عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
- ٢وَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌفُؤادٌ فيهِ مِن عَينَيكِ جُرحُ
- ٣فَبَينَ القَلبِ وَالسُلوانِ حَربٌوَبَينَ الجَفنِ وَالعَبَراتِ صُلحُ
- ٤مَزَحتَ بِحُبِّكُم يا قَلبُ جَهلاًوَكَم جَلَبَ الهَوانُ عَليكَ مَزحُ
- ٥وَقالوا قَد جُنِنتَ بِها وَظَنَّ العَواذِل فيكِ أَنَّ اللَومَ نُصحُ
- ٦وَما بي مِن جُنونٍ غَيرَ أَنّيأَحِنُّ هَوىً بِقَلبي مِنهُ بَرحُ
- ٧وَلَمّا فَلَّ جَيشَ الشَوقِ صَبريوَعادَ رَذاذُ دَمعي وَهوَ سَحُّ
- ٨وَلَم أَملِك إِلى الشَكوى سَبيلاًكَتَبتُ إِلَيكَ وَالعَبَراتُ تَمحو
- ٩وَلولا الشَوقُ لَم يَسفَح دُموعيلِدارِكِ مِن لَوى العَلَمينِ سَفحُ
- ١٠وَلولا جودُ قَيمازَ المُرَجّىنَداهُ ما زَكى في الناسِ مَدحُ
- ١١وَخابَ ذَوو الرَجاءِ فَلَم يُقارِنبَني الآمالِ في الحاجاتِ نُجحُ
- ١٢فَتىً سَمُحَت بِهِ أَيّامُ دَهرٍبَخيلٍ أَن يُرى في الناسِ سَمحُ
- ١٣مُجيرٌ لا يُضامُ لَديهِ جارٌوَراعٍ لا يُراعُ لَدَيهِ سَرحُ
- ١٤فَلِلعافينَ إِعطاءٌ وَبِشرٌوَلِلجانينَ إِغضاءٌ وَصَفحُ
- ١٥إِلَيكَ مُجاهِدَ الدينِ اِستَقامَتبِنا ميلٌ مِنَ الآمالِ طِلحُ
- ١٦إِذا أَمَّت سِواكَ عَلى ضَلالٍهَداها مِن نَسيمِ ثَراكَ نَفحُ
- ١٧فَأَنتَ إِذا اِقشَعَرَّ العامُ غَيثٌوَأَنتَ إِذا اِدلَهَمَّ الخَطبُ صُبحُ
- ١٨فِداكَ مُقَصِّرونَ عَنِ المَساعيإِذا سَحَّت نَدا كَفَّيكَ شَحّوا
- ١٩وُجوهُهُمُ إِذا سُئِلوا نَوالاًمُعَبَّسَةٌ إِلى السُؤّالِ كُلحُ
- ٢٠يُعَدُّ البُخلُ في الحَسناءِ ذاماًفَكَيفَ بِمَن لَهُ بُخلٌ وَقُبحُ
- ٢١لَئِن سَمُحَت بِزَورَتِكَ اللَياليوَأَعهُدُها بِحاجاتي تَشُحُّ
- ٢٢لَأَغتَفِرَنَّ ما أَبقَتهُ عِنديإِساءَتُهُنَّ وَالحَسَناتُ تَمحو
- ٢٣فَدونَكَ مُجمَلاً مِن وَصفِ حاليإِذا لَم يُجدِ تَصريحٌ وَشَرحُ
- ٢٤أَتَتكَ بِهِ قَوافٍ مُحكَماتٌعِرابٌ حينَ أَنسِبُهُنَّ فُصحُ
- ٢٥خُلِقنا لِلشَقاوَةِ في زَمانٍتَساوى فيهِ تَقريظٌ وَقَدحُ
- ٢٦يُرى أَنَّ الخُمولَ لَديهِ نُبلٌوَنَيلٌ وَالسَلامَةَ فيهِ رِبحُ
- ٢٧فَكَيفَ يَفوزُ لِلفُضَلاءِ فيهِ وَقَدوُرِيَت زِنادُ الفَضلِ قِدحُ
- ٢٨سَجايا أَهلِهِ غَدرٌ وَلُؤمٌلا عَهدٌ وَلا وَعدٌ يَصِجُّ
- ٢٩سَأَنفُضُ مِن جُدى البُخَلاءِ كَفّيوَإِن لَم يُلفَ مِنهُ لَدَيَّ رَشحُ
- ٣٠وَأُمسي لِلقَناعَةِ حِلسَ بَيتيإِذا لَم يُغنِني كَدٌّ وَكَدحُ
- ٣١فَيا مَن بَحرُ نائِلِهِ عِذابٌمَوارِدُهُ وَماءُ الوَردِ مِلحُ
- ٣٢مَدَدتَ عَلى البِلادِ جَناحَ عَدلِفَعِش ما اِمتَدَّ لِلظَلماءِ جُنحُ