قصائد

لا فض من رب القوافي فوه

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملالواو

  1. ١لا فض من رب القوافي فوهوأناله مولاه ما يرجوه
  2. ٢فلقد أتانا منه نظم رائقفي قوله لو شاء ما قتلوه
  3. ٣للّه درك لم تزل مترقياًفي العلم كل محقق تعلوه
  4. ٤لكن أراك إلى التعصب مائلاًإن التعصب في الهدى مكروه
  5. ٥لا غرو هذا دأب أبناء الورىإن جئتهم بالحق ما قبلوه
  6. ٦عجبت حين فرضت في عثمان أنلو شاء أبو الحسنين ما قتلوه
  7. ٧إن كان هذا منك شيئاً قلتهفالفرض في الألفاظ قد دفعوه
  8. ٨أو كان هذا عن عليٍّ قلتهفَأَبِنْ لنا سند الذي نقلوه
  9. ٩ما للوصي هناك قط مشيئةفي ذا الذي فعلوه أو تركوه
  10. ١٠بل شاء أن لا يقتلوه لو درىقطعاً بأن سيوفهم تعلوه
  11. ١١هو قاعد في ينبع متبتلكلف بقول إلهه يتلوه
  12. ١٢إن قلت هذا منه خذلان لهقلنا الصحابة مثله خذلوه
  13. ١٣إن قلت هذا مشكل من مثلهمقلنا لعل مناصراً فقدوه
  14. ١٤فالنصر لا يأتي بغير مناصروبغيره في الشرع قد منعوه
  15. ١٥مع أنه قد أرسل الحسن الرضيلدفاعهم فبجهلهم دفعوه
  16. ١٦طالع إذا أحببت صدق مقالتيما قاله الذهبي وما يقفوه
  17. ١٧هذا وأما قولكم إن قيل قولك أولاً لو شاء ما قتلوه
  18. ١٨وإلى انتهاء مقالة نمقتموهأعني ولكن غير ما طلبوه
  19. ١٩فلقد سكبت على دلو مقالهموأنا أوهمهم متى عرفوه
  20. ٢٠أبعثت لي نظماً عمرت بيوتهوملأتهن بعين ما وهموه
  21. ٢١وجعلته حقاً إذ أنا منصفوأمرتني بأصخ لما نقلوه
  22. ٢٢عجباً لمثلك أن يرد مقالتيبمقالهم تبعاً لما خبطوه
  23. ٢٣ونقلت للمولى الوصي مقالةفي مثلها يتعذر التوجيه
  24. ٢٤ما إن رضيت ولا كرهت وإنهلتناقض أقبلت ما قالوه
  25. ٢٥والحال أن العقل يكذب قولهمحاشا الوصي بمثل ذاك يفوه
  26. ٢٦أرضيت ينسب للوصي بأنهلم يكره الأمر الذي فعلوه
  27. ٢٧أجهلتم أن الموالاة التيوجبت ترد صريح ما قالوه
  28. ٢٨أم عندكم عثمان أضحى قتلهشيئاً مباحاً إن ذا تمويه
  29. ٢٩راجع فدتك النفس ما لفقتهواحذر مجازفة لما يرموه
  30. ٣٠فالدفو يفتقه اللبيب بسرعةويعود بالخلل الذي رتقوه
  31. ٣١وطلبتم مني اختيار محققأهل العلوم بعصرنا تقفوه
  32. ٣٢من ذا إليه يشار بينه لناهيهات أهل العلم قد دفنوه
  33. ٣٣ما غير مولانا الذي بذكائهإن حل مظلم مشكل يجلوه
  34. ٣٤فهو المراد لكل بحث مشكلفإذا جهلتم مشكلاً فسلوه
  35. ٣٥هو بحر تحقيق فإن أظماكمبحث فقوموا نحوه وردوه
  36. ٣٦لا زلتما بَحْرَيْ ندى ومعارفمنكم ينال المرء ما يرجوه