أبشروا حظنا نهض
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرثاءالضاد
حجم الخط
- أَبشِروا حَظُّنا نَهَضبَعدَ ما كانَ قَد رَمَض
- وَسَنا بارِق المُنىبَعدَ طُولِ الجَفا وَمَض
- وَرَنا طَرفُ دَهرِنانَحوَنا بَعدَ طولِ غَض
- وَأَزالَت شُموسُهُظُلمَةَ الجَهلِ فَاِنغَمَض
- وَأَتى الحَقُّ بَعدَمازَهَقَ الباطِلُ المُهَض
- وَالبَليد الطِباع مِنعُنصرٍ ما بِهِ حَيَض
- عامَلَ القَومَ بِالجَفاوَلطُرقِ الوَفا رَفَض
- جَهل النَحوَ وَالَّذيقَرَّرَ القَوم قَد نَقَض
- فَلِهَذا وَشبههوِلِأَمرٍ هُوَ الغَرَض
- رَفَعوهُ بِجَرّهبَدل النَصبِ فَاِنخَفض
- عوّضُونا مَكانَهُعوضاً يا لَهُ عوَض
- خَيرَ قاضي عَساكر الدينِ بِالحَقِّ قَد نَهَض
- أَعدلُ الخَلقِ إِن قَضىأَكرَمُ الناسِ إِن عَرَض
- أَعلَمُ القَومِ بِالَّذيشَرَعَ الحَقَّ وَاِفتَرَض
- وَبِهِ قامَ مِثلَماقامَ بِالجَوهَرِ العَرَض
- فَلِذا قالَ هاتِفٌفي خِطابٍ لَهُ وَحَض
- أَنتَ ذاكَ الَّذي عَلاما بِهِ جاءَ وَاِنتَهَض
- قُم وَخُذهُ مُؤَرِّخاًجَدِّد الدينَ يا عَوَض