يا خليلي من ذؤابة شيبان
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ
- إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْرَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ
- قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِيوَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ
- يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ
- وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْرِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ
- لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْيَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ
- وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْلِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ
- وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّتَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ
- مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْبَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ
- أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَادِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ
- وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّيوأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ