وشادن ثمل الأعضا كأن به
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزنالكاف
حجم الخط
- وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِمن نَشْوَةِ التيهِ أَغْصاناً تحرِّكُهُ
- يُدمي القلوبَ بألحاظٍ مجرَّدَةٍقد وُكِّلَتْ بِدَمِ العُشَّاقِ تسفُكُهُ
- كَتمتُ سِرَّ هَوَاهُ ما استطعتُ فَماأفَادَ كتمانُهُ والدمْعُ يهتكُهُ
- ملَّكتُهُ في الهَوَى قلبي فَصَارَ لهُعَبْداً مُطيعاً وفيما شَاءَ يسلكُهُ
- ثم انثنَى مُعْرِضاً والقلبُ في يدِهِهَلاَّ جَفَاني وقلبي كنتُ أملُكُهُ