قصائد

لا تسلني يا عائدي عن فؤادي

نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١لا تَسَلني يا عائدي عن فُؤَاديففُؤَادي ما بينَ بحرٍ ووادِ
  2. ٢ظلَّ في تِلكُمُ الربوعُ مُقيماًيرتعي بينَ تِلكمُ الأَنجادِ
  3. ٣يا نسيمَ الرِياضِ باللَهِ ان جُزتَ بِتلكَ الجِبال والأَطوادِ
  4. ٤بَلِّغَنَّ السلامَ مني وعِنّيذلكَ المَنسِكَ الرفيعَ العِمادِ
  5. ٥واهدِ شوقي برقَّةٍ واحتِشامٍواحتِرامٍ لإِخواني العُبَّادِ
  6. ٦اخبِرَنهم ببعضِ ما بيَ أَنِّيثابتُ العهدِ مستقيمُ الوِدادِ
  7. ٧أَنتَ مِثلي اراكَ صَبّاً عليلاًوكِلانا مشرَّدٌ في البوادي
  8. ٨فأَعِنِّي بحَمل شوقي اليهمواروِ عنِّي الغرامَ بالإِسنادِ
  9. ٩إِنَّني من أَذَى البِعادِ نحيلٌيا اخا الوَجدِ لا بَعُدتَ بِعادي
  10. ١٠نادِبي نادِ بي وصَحبي فصِح بيفلَكَم أستهيمُ في كُلِّ وادِ
  11. ١١جادكِ القَطر يا مَعاهدَ عهديوسقاكِ الحَيا وصَوبُ العِهادِ
  12. ١٢وتلقَّاكِ شمأَلٌ وقَبُولٌوصَباً من رَوائِحٍ وغَوادِ
  13. ١٣أَيُّها الدمعُ إِن تَكُن مُنجِداً ليفاهمِ من مُقلتي بغيرِ تمادِ
  14. ١٤إِنّ عقلي من المآثمِ مَيتٌولذا قد لَبِستُ ثوبَ السَوادِ
  15. ١٥سَنَّ لي مأثمي لها ما ثماتٍحَدَّ وِزري عليَّ لبسُ الحِدادِ
  16. ١٦قد تكلَّفتُ خُطَّةً من خَطاءِهائِلٍ قد يروعُ قلبَ الجَمادِ
  17. ١٧غيرَ أنِّي أرجو بأُمّ الهٍهِيَ خيرُ الشفيعِ يومَ المَعادِ
  18. ١٨نجدةُ العالمينَ مريمُ مَن قدخارَها اللَهُ رحمةً للعِبادِ
  19. ١٩فَبِها المُصطَفَونَ نالوا اصطِفاءًوتَرَدَّوا بسُندُسِ الأَمجادِ
  20. ٢٠سَعِدوا بالسُعودِ في مَلَكُوتُ اللَهِفازوا بأَسعَدِ الإِسعادِ
  21. ٢١ما حَظُوا بالثَباتِ في البِرِّ لولاأَدرَكَتهم بنِعمةِ الإِسنادِ
  22. ٢٢مَلكةُ الأَرضِ والسماواتِ أُمُّ اللَهِيحلو بمدحِها إِنشادي
  23. ٢٣هاتِ ما شِئتَ بالمديح ولا تخشَغلوّاً فيهِ وفرطَ ازديادِ
  24. ٢٤إِن تَكُن قد أصارَها الآبُ أُمّاًلِابنِهِ مُرضِعاً بغيرِ فَسادِ
  25. ٢٥وَلَدَتهُ وأَرضَعَته الهاًوَهيَ بِكرٌ قبلاً وبعدَ الوِلادِ
  26. ٢٦مُلِئَّت نِعمةً فسادت وشادتكلَّ فضلٍ يعلو على مدحِ شادِ
  27. ٢٧فبأَيِّ المديحِ تَنعَتُ بِكراًأَلَّفَت بينَ ابعدِ الأَضدادِ
  28. ٢٨فمُحالٌ مديحُ امِّ الهٍشمَّتتها الأَملاكُ في المِيلادِ
  29. ٢٩قَدَّسَ اللَهُ ذِكرَها كلَّما فاحَ شَذاهُ اللذيذُ في كلِّ نادِ