لا تسلني يا عائدي عن فؤادي
نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفرومانسيةالدال
- ١لا تَسَلني يا عائدي عن فُؤَاديففُؤَادي ما بينَ بحرٍ ووادِ
- ٢ظلَّ في تِلكُمُ الربوعُ مُقيماًيرتعي بينَ تِلكمُ الأَنجادِ
- ٣يا نسيمَ الرِياضِ باللَهِ ان جُزتَ بِتلكَ الجِبال والأَطوادِ
- ٤بَلِّغَنَّ السلامَ مني وعِنّيذلكَ المَنسِكَ الرفيعَ العِمادِ
- ٥واهدِ شوقي برقَّةٍ واحتِشامٍواحتِرامٍ لإِخواني العُبَّادِ
- ٦اخبِرَنهم ببعضِ ما بيَ أَنِّيثابتُ العهدِ مستقيمُ الوِدادِ
- ٧أَنتَ مِثلي اراكَ صَبّاً عليلاًوكِلانا مشرَّدٌ في البوادي
- ٨فأَعِنِّي بحَمل شوقي اليهمواروِ عنِّي الغرامَ بالإِسنادِ
- ٩إِنَّني من أَذَى البِعادِ نحيلٌيا اخا الوَجدِ لا بَعُدتَ بِعادي
- ١٠نادِبي نادِ بي وصَحبي فصِح بيفلَكَم أستهيمُ في كُلِّ وادِ
- ١١جادكِ القَطر يا مَعاهدَ عهديوسقاكِ الحَيا وصَوبُ العِهادِ
- ١٢وتلقَّاكِ شمأَلٌ وقَبُولٌوصَباً من رَوائِحٍ وغَوادِ
- ١٣أَيُّها الدمعُ إِن تَكُن مُنجِداً ليفاهمِ من مُقلتي بغيرِ تمادِ
- ١٤إِنّ عقلي من المآثمِ مَيتٌولذا قد لَبِستُ ثوبَ السَوادِ
- ١٥سَنَّ لي مأثمي لها ما ثماتٍحَدَّ وِزري عليَّ لبسُ الحِدادِ
- ١٦قد تكلَّفتُ خُطَّةً من خَطاءِهائِلٍ قد يروعُ قلبَ الجَمادِ
- ١٧غيرَ أنِّي أرجو بأُمّ الهٍهِيَ خيرُ الشفيعِ يومَ المَعادِ
- ١٨نجدةُ العالمينَ مريمُ مَن قدخارَها اللَهُ رحمةً للعِبادِ
- ١٩فَبِها المُصطَفَونَ نالوا اصطِفاءًوتَرَدَّوا بسُندُسِ الأَمجادِ
- ٢٠سَعِدوا بالسُعودِ في مَلَكُوتُ اللَهِفازوا بأَسعَدِ الإِسعادِ
- ٢١ما حَظُوا بالثَباتِ في البِرِّ لولاأَدرَكَتهم بنِعمةِ الإِسنادِ
- ٢٢مَلكةُ الأَرضِ والسماواتِ أُمُّ اللَهِيحلو بمدحِها إِنشادي
- ٢٣هاتِ ما شِئتَ بالمديح ولا تخشَغلوّاً فيهِ وفرطَ ازديادِ
- ٢٤إِن تَكُن قد أصارَها الآبُ أُمّاًلِابنِهِ مُرضِعاً بغيرِ فَسادِ
- ٢٥وَلَدَتهُ وأَرضَعَته الهاًوَهيَ بِكرٌ قبلاً وبعدَ الوِلادِ
- ٢٦مُلِئَّت نِعمةً فسادت وشادتكلَّ فضلٍ يعلو على مدحِ شادِ
- ٢٧فبأَيِّ المديحِ تَنعَتُ بِكراًأَلَّفَت بينَ ابعدِ الأَضدادِ
- ٢٨فمُحالٌ مديحُ امِّ الهٍشمَّتتها الأَملاكُ في المِيلادِ
- ٢٩قَدَّسَ اللَهُ ذِكرَها كلَّما فاحَ شَذاهُ اللذيذُ في كلِّ نادِ