لقلدتنيها منة ليس تجحد
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
- وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْتُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
- رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْتُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
- فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِلَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
- فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراًوإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
- فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُوقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
- وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُلَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
- مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
- ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
- ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌتَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
- فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِيمَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
- فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّنيسَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
- وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
- فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
- وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةًفَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ