جزى الله عنا زاهرا في صنيعه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِبِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُ
- تَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُفَمَا طُلَّ مِنَّا عِندَ نُصْرَتِهِ دَمُ
- دَرَى أنَّ عندَ الحُوتِ بَعضَ دِمَائِنَافَخَاضَ إلِيهِ البَحْرَ والبَحْرُ مُفْعَمُ
- وَأَغْرَبَ في استِئْصَالِهِ فَأتَى بِهَايَشُقُّ علَى مُسْتَصيدِيهِ ويَعْظُمُ
- فَأصْبَحَ صَيَّاداً ومَا كَانَ قَبلَهابِشيءٍ سِوَى صَيدِ الفضَائِلِ يَعْلَمُ
- فَمَا مَدَّ كَفّاً للتُرَاةِ ولا مَشَىبِأقْدَامِهِ في الأخْذِ للثَّارِ مُسْلِمُ
- فَحَيَّاهُ عَنِّي حَيثُ ما حَطَّ رِجْلَهُمن الأرْضِ مَحْلُولُ النِّطَاقَينِ مِرْزمُ