إن كنت ممن يلج الوادي فسل
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةاللام
- ١إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْبين البيوت عن فؤادي ما فعلْ
- ٢وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترىواجدَ جسمٍ قلبُه منه يضِلّْ
- ٣وقل لغزلان النقا مات الهوىوطُلِّقَتْ بعدكُمُ بنتُ الغزلْ
- ٤وعادَ عنكنَّ يخيبُ قانصٌمدَّ الحِبالاتِ لكُنّ فاحتُبِلْ
- ٥يا من يرى قتلَى السيوفِ حُظِرتْدماؤُهم اللهَ في قتلَى المقَلْ
- ٦ما عند سكّانِ مِنىً في رجُلٍسباه ظبيٌ وهو في ألف رَجُلْ
- ٧دافعَ عن صفحته شوكَ القناوجرحته أعينُ السِّربِ النُّجُلْ
- ٨دمٌ حرامٌ للأخِ المسلمِ فيأرضٍ حرامٍ يالَ نُعْمٍ كيف حلّْ
- ٩قلتِ شكا فأين دعوى صبرهكُرِّي اللحاظَ واسألي عن الخَبلْ
- ١٠عنَّ هواكِ فأذلَّ جَلَديوالحبُّ ما رقَّ له الجَلْدُ وذَلّْ
- ١١من دلَّ مسراكِ عليّ في الدجىهيهات في وجهك بدرٌ لا يَدُلّْ
- ١٢رُمتِ الجمال فملكتِ عنوةًأعناقَ ما دقَّ من الحسن وجلّْ
- ١٣لواحظاً علَّمَتِ الضربَ الظُّباعلى قوامٍ علَّم الطعنَ الأسلْ
- ١٤يا من رأى بحاجرٍ مَجالياًمن حيثُ ما استقبلها فهي قِبَلْ
- ١٥إذا مررتَ بالقبابِ من قُبامرفوعةً وقد هوت شمسُ الأُصُلْ
- ١٦فقل لأقمارِ السماء اختمِريفحَلبةُ الحسن لأقمارِ الكِلَلْ
- ١٧أين ليالينا على الخيفِ وهليردُّ عيشا بالحمى قولُك هَلْ
- ١٨ما كنّ إلا حُلُماً روّعه الصُبحُ وظِلّاً كالشباب فانتقلْ
- ١٩ما جمعتْ قطّ الشبابَ والغنىيدُ امرىء ولا المشيبَ والجذَلْ
- ٢٠ياليت ما سوّد أيّامَ الصِّباأعدى بياضاً في العذارين نزلْ
- ٢١ما خلتُ سوداءَ بياضي نصَلتْحتى ذوى أَسودُ رأسي فنصَلْ
- ٢٢طارقة من الزمان أخذتْأواخرَ العيش بفَرطات الأُوَلْ
- ٢٣قد أنذرتْ مبيضَّة أن حذَّرتْونطقَ الشيبُ بنصحٍ لو قُبِلْ
- ٢٤ودلَّ ما حطَّ عليك من سِنيِعمرك أنَّ الحظَّ فيما قد رحلْ
- ٢٥كم عِبرةٍ وأنت من عظاتهاملتفٌ تتبع شيطانَ الأملْ
- ٢٦ما بين يمناك وبين أختهاإلا كما بين مناك والأجلْ
- ٢٧فاعمل من اليوم لما تلقى غداًأو لا فقل خيراً تُوفَّقْ للعملْ
- ٢٨ورِدْ خفيف الظهر حوضَ أُسرةٍإن ثَقَّلوا الميزانَ في الخيرِ ثَقُلْ
- ٢٩اشددْ يداً بحبِّ آل أحمدٍفإنه عقدةُ فوزٍ لا تُحَلّْ
- ٣٠وابعث لهم مراثياً ومِدَحاًصفوةَ ما راض الضميرُ ونَخَلْ
- ٣١عقائلاً تصان بابتذالهاوشارداتٍ وهي للساري عُقُلْ
- ٣٢تحملُ من فضلهمُ ما نهضتْبحمله أقوى المصاعيبِ الذُّلُلْ
- ٣٣موسومةً في جبهَاتِ الخيلِ أومعلَّقاتٍ فوق أعجازِ الإبلْ
- ٣٤تنثو العلاءَ سيِّداً فسيّداًعنهم وتنعى بطَلاً بعدَ بطَلْ
- ٣٥الطيِّبون أُزُراً تحت الدجىالكائنون وَزَراً يومَ الوجَلْ
- ٣٦والمنعمون والثرى مقطِّبٌمن جدبه والعامُ غضبانُ أزِلْ
- ٣٧خير مصلٍّ مَلَكاً وبَشراًوحافياً داس الثرى ومنتعِلْ
- ٣٨همْ وأبوهم شرفاً وأمّهمأكرمُ من تحوي السماءُ وتُظِلّْ
- ٣٩لا طلقَاء منعَمٌ عليهمُولا يحَارون إذا الناصر قَلّْ
- ٤٠يستشعرون اللهُ أعلىَ في الورىوغيرُهم شِعاره أُعلُ هُبَلْ
- ٤١لم يتزخرفْ وثَنٌ لعابدٍمنهم يُزيغ قلبَه ولا يُضِلّْ
- ٤٢ولا سرى عرقُ الإماء فيهمُخبائث ليست مَريئات الأُكُلْ
- ٤٣يا راكباً تحمله عيديَّةٌمهوِيَّة الظهر بعضَّات الرَّحَلْ
- ٤٤ليس لها من الوجا منتصرٌإذا شكا غاربُها حَيفَ الإطِلْ
- ٤٥تشربُ خِمساً وتُجِرُّ رِعيَهاوالماءُ عِدّ والنباتُ مكتهلْ
- ٤٦إذا اقتضت راكبَها تعريسةًسوّفَها الفجرَ ومنَّاها الطَّفَل
- ٤٧عرِّج بروضاتِ الغَرِيِّ سائفاًأزكى ثرىً وواطئاً أعلى محلّْ
- ٤٨وأدِّ عني مبلغاً تحيَّتيخيرَ الوصيِّين أخا خيرِ الرسُلْ
- ٤٩سمعاً أميرَ المؤمنين إنهاكنايةٌ لم تك فيها منتحِلْ
- ٥٠ما لقريشٍ ما ذقتك عهدَهاودامجتك ودَّها على دَخلْ
- ٥١وطالبتك عن قديم غِلِّهابعد أخيك بالتِّراتِ والذَّحَلْ
- ٥٢وكيفَ ضمُّوا أمرَهم واجتمعوافاستوزروا الرأيَ وأنتَ منعزلْ
- ٥٣وليس فيهم قادحٌ بريبةٍفيك ولا قاضٍ عليك بوهَلْ
- ٥٤ولا تُعَدُّ بينهم مَنقبَةٌإلا لك التفصيلُ منها والجُمَلْ
- ٥٥وما لقومٍ نافقوا محمداًعمرَ الحياة وبغَوا فيه الغِيَلْ
- ٥٦وتابعوه بقلوبٍ نزلَ الفرقانُ فيها ناطقاً بما نزلْ
- ٥٧مات فلم تنعَقْ على صاحبهناعقةٌ منهم ولم يَرْغُ جَملْ
- ٥٨ولا شكا القائم في مكانهمنهم ولا عنّفهم ولا عذلْ
- ٥٩فهل تُرى مات النفاقُ معَهُأم خلَصت أديانُهم لمّا نُقلْ
- ٦٠لا والذي أيّدَه بوحيهوشدَّه منك بركنٍ لم يَزُلْ
- ٦١ما ذاك إلا أنّ نياتِهُمُفي الكُفر كانت تلتوي وتعتدلْ
- ٦٢وأن ودّاً بينهم دلَّ علىصفائه رضاهُمُ بما فعلْ
- ٦٣وهبهُمُ تخرُّصاً قد ادّعواأنّ النفاق كان فيهم وبطَلْ
- ٦٤فما لهم عادوا وقد ولِيتَهمْفذكروا تلك الحزازاتِ الأُوَلْ
- ٦٥وبايعوك عن خداعٍ كلُّهمباسطُ كفٍّ تحتها قلبٌ نغِلْ
- ٦٦ضرورة ذاك كما عاهد مَنعاهدَ منهم أحمداً ثُمَّ نَكَلْ
- ٦٧وصاحب الشورى لما ذاك ترىعنك وقد ضايقه الموت عدلْ
- ٦٨والأُمويُّ ما له أخّرَكموخصَّ قوماً بالعطاء والنفَلْ
- ٦٩وردَّها عجماءَ كِسرويَّةًيضاع فيها الدِّينُ حفظاً للدولْ
- ٧٠كذاك حتّى أنكروا مكانَهوهم عليك قدَّموه فقَبِلْ
- ٧١ثم قسمتَ بالسواء بينهمفعظُمَ الخطبُ عليه وثقُلْ
- ٧٢فشُحذَتْ تلك الظُّبا وحُفرَتْتلك الزُّبَى وأُضرمتْ تلك الشُّعَلْ
- ٧٣مواقفٌ في الغدر يكفي سُبّةًمنها وعاراً لهُم يومُ الجَملْ
- ٧٤يا ليت شعري عن أكفٍّ أرهفتْلك المواضي وانتحتك بالذُّبُلْ
- ٧٥واحتطبتْ تبغيك بالشرّ علىأيّ اعتذارٍ في المعَاد تتّكِلْ
- ٧٦أنسيَتْ صفقتَها أمسِ علىيديك ألّا غِيرٌ ولا بدَلْ
- ٧٧وعن حَصانٍ أُبرزتْ يُكشَفُ باستخراجها سترُ النبيّ المنسدلْ
- ٧٨تطلب أمراً لم يكن ينصرهبمثلها في الحرب إلا من خذَلْ
- ٧٩يا لَلرجال ولتَيْمٍ تدّعيثأرَ بني أميّة وتنتحِلْ
- ٨٠وللقتيل يُلزِمون دمَهوفيهم القاتلُ غيرَ من قتَلْ
- ٨١حتى إذا دارت رحى بغيهمُعليهمُ وسبقَ السيفُ العذَلْ
- ٨٢وأنجز النَّكثُ العذابَ فيهمُبعد اعتزالٍ منهمُ بما مُطِلْ
- ٨٣عاذوا بعفوِ ماجدٍ معوّدٍللصبر حمّالٍ لهم على العللْ
- ٨٤فنجَّت البُقيا عليهم من نجاوأكلَ الحديدُ منهم من أكلْ
- ٨٥فاحتجّ قومٌ بعد ذاك لهمُبفاضحاتِ ربِّها يومَ الجدَلْ
- ٨٦فقلَّ منهم من لوى ندامةًعِنانَه عن المِصاع فاعتزلْ
- ٨٧وانتزعَ العاملَ من قناتهفرُدَّ بالكُرهِ فشدَّ فحمَلْ
- ٨٨والحال تنبى أن ذاك لم يكنعن توبة وانما كان فشل
- ٨٩ومنهمُ من تاب بعد موتهوليس بعد الموت للمرءِ عملْ
- ٩٠وما الخبيثان ابنُ هندٍ وابنُهوإن طغى خطبُهما بعدُ وجلّْ
- ٩١بمبدعَيْن في الذي جاءا بهوإنما تقفَّيا تلك السُّبُلْ
- ٩٢إن يحسدوك فلفرط عجزهمفي المشكلات ولما فيك كملْ
- ٩٣الصنوُ أنت والوصيُّ دونهمووارثُ العلم وصاحبُ الرسُلْ
- ٩٤وآكلُ الطائر والطاردُ للصلِّ ومن كلّمه قبلك صِلّْ
- ٩٥وخاصفُ النعلِ وذو الخاتمَ والمُنهِلُ في يوم القَليبِ والمُعِلّْ
- ٩٦وفاصلُ القضيّة العسراء فييوم الحنين وهو حُكمٌ ما فَصَلْ
- ٩٧ورجعةُ الشمس عليك نبأٌتشعَّبُ الألبابُ فيه وتِضلّْ
- ٩٨فما ألوم حاسداً عنك انزوىغيظاً ولا ذا قدَمٍ فيك تزلّْ
- ٩٩يا صاحبَ الحوض غداً لا حُلِّئتْنفسٌ تواليك عن العَذب النهِلْ
- ١٠٠ولا تسلَّطْ قبضةُ النارِ علىعُنْقٍ إليك بالوداد ينفتلْ
- ١٠١عاديتُ فيك الناسَ لم أحفِل بهمحتى رمَوني عن يدٍ إلا الأقلّْ
- ١٠٢تفرَّغوا يعترقون غيبةًلحمي وفي مدحك عنهم لي شُغُلْ
- ١٠٣عدلتُ أن تَرضَى بأن يسخَطَ مَنتُقلُّه الأرضُ عليّ فاعتدلْ
- ١٠٤ولو يُشَقّ البحرُ ثمّ يلتقيفِلقاه فوقي في هواك لم أُبَلْ
- ١٠٥علاقةٌ بي لكُمُ سابقةٌلمجدِ سلمانَ إليكم تتّصلْ
- ١٠٦ضاربةٌ في حبّكم عروقُهاضربَ فحولِ الشَّوْلِ في النوق البُزُلْ
- ١٠٧تضمُّني من طَرَفي في حبلكممودّةٌ شاخت ودِينٌ مقتبِلْ
- ١٠٨فضَلتُ آبائي الملوكَ بكُمُفضيلةَ الإسلام أسلافَ المِللْ
- ١٠٩لذاكُمُ أُرسلُها نوافذاًلأمِّ مَن لا يتّقيهنَّ الهَبَلْ
- ١١٠يمرُقن زُرقاً من يدي حدائداًتُنحى أعاديكم بها وتُنتَبَلْ
- ١١١صوائباً إمّا رميتُ عنكُمُوربما أخطأ رامٍ من ثُعَلْ