أخي نطق القمري بعد سكوت
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرثاءالتاء
حجم الخط
- أَخِي نَطَقَ القُمْرِيُّ بعد سُكُوتِوهَبَّتْ صَبَا الأَسْحَارِ بعدَ خُفُوتِ
- فَبَادِرْ بِهَا ضَوْءَ الصَّبَاحِ فإنَّهَاشَرَابِي الذي أَحْيَا عَليهِ وقُوتِي
- فِإنَّكَ لو وَلَّيتَني الحُكْمَ لَمْ يكُنْمقِيلي إلاّ عندَهَا ومَبِيتي
- كُمَيْتاً إذَا اسْتوصفتنيها وجَدتَهاتَرْفَّعُ عَنْ وَصْفِي لَهَا ونُعُوتِي
- كأَنَّكَ تَسْتذكِي بِهَا نَشْرَ عَنْبَرٍشَدِيخٍ ومِسْكٍ في الكؤُوسِ فَتِيتِ
- عَلَى وَجْهِ مَمْشُوقِ القَوَامِ كأنَّهُإذَا ما ثنتْهُ الرِّيحُ طَاقَةُ تُوتِ
- وَصِيفٍ ولكِنَّ الجَمَالَ أَحَلَّهُمِن العِزِّ فِيما شَاءَ والجَبَرُوتِ
- وأفْرغه في قَالِبِ الحُسْنِ ربُّهُفَجَاءَ بِهِ أُعجُوبةَ الملكُوتِ
- أ قيِّمَةَ الديْرِ اصْنَعِي عندنَا يداًوقُومِي فَسقِّينَا المُدَامَ سُقِيتِ
- وحُكْمكِ فِيها فاطْلِبي وتَحرَّكِيبِسَوْمِيَ تُعْطَيْ ما أردْتِ وشِيتِ
- فَأَهْوَنُ شَيءٍ يا لَكِ الخَيرُ عِندنَاإذَا غَضِبَتْ عُذَّالُنَا ورَضِيتِ
- ويا ربةَ العودِ ابسطِي من نُفُوسِنَاعَلَيهِ بِشَيءٍ مِنْ غِنَاكِ غُنِيتِ
- قَصَرتُ عَلَى شُربِي المدَامِ عَزِيمَتيوإِنْ طَارَ في الآفَاقِ طَائِرُ صيتِي
- أَعَاذِلَتي في شُربِيَ الرَّاحَ رَفِّهِيعَلَيكِ فَقَدْ عَنَّيْتِني وعَنِيتِ
- ذَرِينِي فَما تَرْكِي المُدَامَ بِمُخْلِدِيفَواقاً ولا شرْبي لَهَا بممِيتِي
- سَأَشربُهَا حَيّاً وإنْ مِتُّ فانضَحِيثَرَايَ بِها تَرْوي صَدَاي رُوِيتِ