قل لأعلى الورى محلا ورتبه
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- قُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْوأجَلِّ الأنَّامِ قَدْراً وأَنبَهْ
- والكَرِيمِ الذي بَنَى لِذَوِي الآمالِ في سَاحَةِ المَنَامَةِ كعْبهْ
- وأَبُوهُ مَنْ قَدْ عَلِمْنَا وأمَّاأُمُّهُ فَهيَ بالبَتُولَةِ أَشْبَهْ
- خَيِّرٌ مَنْ بَينَ خَيِّرِينَ تَربَّىطَاهِر العِرْضِ عَنْ خَناً ومَسبَّهْ
- رَحِمَ اللَّهُ والدَيهِ وأَبْقَاهُ بَقَاءَ الدّنى وأعلى كَعْبَهْ
- إنَّ قَوْماً مِن الأحِبَّةِ عِندِيوأعَزُّ الوَرَى عَلَيَّ الأحِبَّهْ
- وبِبَيْتِي ما شِئْتُ والحمدُ للَّهِولكِنْ ما فِيهِ حَبَّةُ شَنْبَه
- وَدَعَانِي إلى اسْتماحَتِكَ الوِدُّالذي قَد علَمتَهُ والصُّحْبهْ
- فَلَئِنْ جَاءَ ما التَمسْتُ فَشُكراًولَئنْ كَانَ غيرُ ذَاكَ فَغَضْبَهْ
- ورَمَى اللَّهُ مَنْ يُعاديكَ يا راشِدُ إمَّا بِحَيَّةٍ أو بِحربَهْ
- فَلئِنْ تَابَ بعدَ ذَاكَ وإلاّفَرَمَاهُ بِطَعنةٍ أو بِضَرْبهْ
- ومَن اغْتَاظَ من دُعَايَ ولَمْ يَرْضَ بِمَا قُلْتُ فيكَ فَهو ابن