أما معين على الشوق الذي غريت
حجم الخط
- أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَتبِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا
- أَرجو عَواطِفَ مِن لَيلى وَيُؤيسُنيدَوامُ لَيلى عَلى الهَجرِ الَّذي تَلَدا
- وَما مَضى أَمسِ مِن عَيشٍ أُسَرُّ بِهِفي حُبِّها فَأُرَجّى أَن يَعودَ غَدا
- كَيفَ اللِقاءُ وَقَد أَضحَت مُخَيِّمَةًبِالشامِ لا كَثَباً مِنّا وَلا صَدَدا
- تَهاجُرٌ أَمَمٌ لا وَصلَ يَخلِطُهُإِلّا تَزاوُرُ طَيفَينا إِذا هَجَدا
- وَقَد يَزيرُ الكَرى مَن لا زِيارَتُهُقَصدٌ وَيُدني الهَوى مِن بَعدِ ما بَعَدا
- بِتنا عَلى رَقبَةِ الواشينَ مُكتَنِفَيصَبابَةٍ نَتَشاكى البَثَّ وَالكَمَدا
- إِمّا سَأَلتَ بِشَخصَينا هُناكَ فَقَدغابا وَأَمّا خَيالانا فَقَد شَهِدا
- وَلَم يَعُدني لَها طَيفٌ فَيَفجَأُنيإِلّا عَلى أَبرَحِ الوَجدِ الَّذي عُهِدا
- جادَت يَدُ الفَتحِ وَالأَنواءُ باخِلَةٌوَذابَ نائِلُهُ وَالغَيثُ قَد جَمَدا
- وَقَصَّرَت هِمَمُ الأَملاكِ عَن مَلِكٍتَطَأطَأوا وَسَمَت أَخلاقُهُ صُعُدا
- إِن ذُمَّ لَم يَجِدِ الدُنيا لَهُ عِوَضاًوَلا يُبالي الَّذي خَلّا إِذا حُمِدا
- يُشَيِّدُ المَجدَ قَومٌ أَنتَ أَقرَبُهُمنَيلاً وَأَبعَدُهُم في سُؤدُدٍ أَمَدا
- وَما رَأَيناكَ إِلّا بانِياً شَرَفاًأَو فاعِلاً حَسَناً أَو قائِلاً سَدَدا
- وَالناسُ ضَربانِ إِمّا مُظهِرٌ مِقَةًيُثني بِنُعمى وَإِمّا مُضمِرٌ حَسَدا
- سَلَلتَ دونَ بَني العَبّاسَ سَيفَ وَغىًيَدمى وَعَزماً إِذا أَضرَمتَهُ وَقَدا
- آثارُ بَأسِكَ في أَعداءِ دَولَتِهِمأَضحَت طَرائِقَ شَتّى بَينَهُم قِدَدا
- إِمّا قَتيلاً يَخوضُ السَيفُ مُهجَتَهُأَو نازِعاً لَيسَ يَنوي عَودَةً أَبَدا
- حَتّى تَرَكتَ قَناةَ المُلكِ قَيِّمَةًبِالنُصحِ لا عَوَجاً فيها وَلا أَوَدا
- لا تُفقَدَنَّ فَلَولا ما تُراحُ لَهُمِنَ السَماحَةِ كانَ الجودُ قَد فُقِدا
- أَمّا أَياديكَ عِندي فَهيَ واضِحَةٌما إِن تَزالُ يَدٌ مِنها تَسوقُ يَدا
- أَلازِمي الكُفرُ إِن لَم أَجزِها كَمَلاًأَم لاحِقي العَجزُ إِن لَم أُحصِها عَدَدا
- أَصبَحتُ أُجدي عَلى العافينِ مُبتَدِئًمِنها وَما كُنتُ إِلّا مُستَميحَ جَدا
- وَمَن يَبِت مِنكَ مَطوِيّاً عَلى أَمَلٍفَلَن يُلامَ عَلى إِعطاءِ ما وَجَدا
- لِم لا أَمُدُّ يَدي حَتّى أَنالَ بِهامَدى النُجومِ إِذا ما كُنتَ لي عَضُدا
- قَد قُلتُ إِذ أُخِذَت مِنّي الحُقوقُ وَإِذحُمِّلتُها جائِراً فيها وَمُقتَصِدا
- هَلِ الأَميرُ مُجِدٌّ مِن تَفَضُّلِهِفَمُنجِزٌ لِيَ في الأَلفِ الَّذي وَعَدا
- أَعِن عَلى كَرَمٍ أَخنى عَلى نَشَبيوَهِمَّةٍ أَخلَقَت أَثوابِيَ الجُدُدا
- وَالبَذلُ يَبذُلُ مِن وَجهِ الكَريمِ وَقَديُضحي النَدى وَهوَ لِلحُرِّ الكَريمِ رَدى
- مِن ذاكَ قيلَ لِكَعبٍ يَومَ سُؤدَدِهِرِد كَعبُ إِنَّكَ وَرّادٌ فَما وَرَدا