سر مع الوجد والأسى في طريق
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفشوقالقاف
حجم الخط
- سِر مَع الوَجدِ والأَسى في طَريقِفَقَليلٌ سُلوكُها لِلمَشوقِ
- رافِقِ الفِكرَ في طَريقِ الأَمانيفَإِذا صَحَّ فَهوَ خَيرُ طَريقِ
- إنَّ حُكمَ الهَوى عَلى العاشِقِ المِسكينَ أَمرٌ بِطاعَةِ المَعشوقِ
- جمعَ البَينُ لي وِصالَ فَريقٍبِملامٍ إِلى فِراقِ فَريقِ
- وجُفُونٍ شَرِبتُ مِنها شَراباًزادَ سُكراً عَلى الشَّرابِ العَتيقِ
- ذاكَ سكرٌ نفيقُ مِنه وَما السكرانُ مِن خَمرةِ الهَوى بِمُفيقِ
- أنا مِنها كَما أَرادَ زَمانيمن صَبوحٍ مُباكرٍ وغَبوقِ
- أَينَ أَيامُنا بشَورانَ والعَيشُ أنيقٌ في وَسطِ رَوضٍ أَنيقِ
- وشَقيقُ الخُدودِ شقَّ قُلوباًفاستَفادَت مِنهُ بشقِّ الشَّقيقِ
- ونَديمٍ إِذا تَنفَّسَ في الكأسِ كَساها نَسيمَ مسكٍ فَتيقِ
- نَزعَ الدَّهرُ خلَّتَينِ من الناسِ وفاءَ الإخا وصِدقَ الصَّديقِ
- كُلَّما رقَّ ماءُ وَجهي تَلَقىوَجهَ حالي مِنه بِوَجهٍ صَفيقِ
- بِأبي القاسِم العَقيقيّ نَعتَززُ فَإن عادَ عادَ لي بالعَقيقِ
- جودُه خاطبَ الخُطوبَ فكفَّتوهيَ لَولاهُ شرَّقَتني بريقي
- ثَمرٌ طابَ عِرقُها مِن ثِمارٍمُخبِرٍ طيبُها بِطيبِ العُروقِ
- وفَرت كفُّه مَعاليهِ لمَّاأدَّبَتهُ في المالِ بالتَّمحيقِ
- وكأنَّ العَطاءَ عهدٌ علَيهِفهوَ فِينا يُوفي بِعَهدٍ وَثيقِ
- طلَّق المالَ كفُّه فهوَ يَلقىكلَّ مُستَرفِدٍ بوَجهٍ طَليقِ
- سوقُ مجدٍ في مِثلِه ينفقُ الشعرُ ويَشكو الكَسادَ في كلِّ سوقِ
- يا شَريفاً خَلقاً وأَصلاً ولمَّايَجتَمع ذا وذاكَ في مَخلوقِ
- وشَفيقاً عَلى العُلى وعَلى مامَلكَته يَداهُ غَيرُ شَفيقِ
- أيُّ دَهرٍ يكونُ مِثلُكَ فيهِيَبتَني عَزمَهُ عَلَى العَيُّوقِ