قصائد

ما زال سقمك أن أغرى بي السقما

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالميم

  1. ١ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَاوَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما
  2. ٢وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍفَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما
  3. ٣تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَتفَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما
  4. ٤أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌأَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما
  5. ٥ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌوَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما
  6. ٦يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةًوَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما
  7. ٧وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِوَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى