ما زال سقمك أن أغرى بي السقما
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالميم
- ١ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَاوَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما
- ٢وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍفَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما
- ٣تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَتفَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما
- ٤أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌأَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما
- ٥ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌوَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما
- ٦يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةًوَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما
- ٧وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِوَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى