ما زال سقمك أن أغرى بي السقما
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَاوَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما
- وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍفَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما
- تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَتفَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما
- أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌأَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما
- ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌوَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما
- يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةًوَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما
- وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِوَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى