قصائد

لا أرى بالعقيق رسما يجيب

البحتريعباسيالخفيفعتابالباء

  1. ١لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُأَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ
  2. ٢واقِفٌ يَسأَلُ الدِيارَ وَعَذلٌفي سُؤالِ الدِيارِ أَو تَأنيبُ
  3. ٣وَلَعَمرُ الحَبيبِ إِنَّ اِقتِراباًمِنهُ لَو تَستَطيعُهُ لَقَريبُ
  4. ٤طَرَقَت وَالطُروقُ مِن حَيثُ أَمسَتفي بِلادٍ أَمسَيتُ فيها عَجيبُ
  5. ٥نِيَّةٌ غَربَةٌ وَشَوقٌ مُقيمٌوادِعٌ في حِجالِهِ مَحجوبُ
  6. ٦بِتُّ لَيلَ التَمامِ أَسهَرُ بِالوَصلِ بِطَيفِ الخَيالِ وَهُوَ كَذوبُ
  7. ٧وَأَرانا عَلى الوِصالِ وَلِلهَجرِ عَلَينا سُرادِقٌ مَضروبُ
  8. ٨وَأَخٍ رابَني فَأَضرَبتُ عَنهُأَيُّ إِخوانَكَ الَّذي لا يَريبُ
  9. ٩وَرَأَيتُ الصَديقَ يَختانُ في الوُدِّكَما اِختانَ في الصَفاءِ الحَبيبُ
  10. ١٠حَفِظَ اللَهُ جَعفَراً حَيثُ تَعرومِن صَديقٍ مُلِمَّةٍ أَو تَنوبُ
  11. ١١ما أُبالي إِذا أَخَذتُ بِحَبلٍمِنهُ ما أَجمَعَت عَلَيَّ الخُطوبُ
  12. ١٢أَريَحِيٌّ يَشيدُ نائِلَهُ البِشرُ إِذا ما نَعى النَوالُ القُطوبُ
  13. ١٣في مَحَلٍّ مِن فارِسٍ ما يُصابُ الكَلُّ فيهِ وَلا يُحِسُّ الغَريبُ
  14. ١٤دَوحَةٌ مِن فُروعِها اِنشَعَبَ المَجدُ وَفي ظِلِّها تَلاقى الشُعوبُ
  15. ١٥نُجُباءٌ وَلَم يَكُن يَلِدُ المَرءُ نَجيباً ما لَم يَلِدهُ نَجيبُ
  16. ١٦قَدَّمَتهُم عَلى ذَوي مُنتَماهُمكَرَمٌ يَبهَرُ النُجومَ وَطيبُ
  17. ١٧مَجدٌ لا يَزالُ مِنهُم صَريخٌكِسرَوِيٌّ إِلى المَعالي يَصوبُ
  18. ١٨حَيثُ أَلفَيتَهُم فَثَمَّ جَنابٌمُمرِعٌ حَولَهُ فِناءٌ رَحيبُ
  19. ١٩وَإِذا غِبتَ عَنهُم أَبرَحَ الوَجدُ وَأَربى ضَرامُهُ المَشبوبُ
  20. ٢٠بِأَبي أَنتَ لا تَسَلني بِحالٍفي دَخيلِ الأَحشاءِ مِنها وَجيبُ
  21. ٢١أَنا بِالشامِ مَوطِني غَيرَ أَنّيبَعدَ عَهدِ العِراقِ فيها غَريبُ
  22. ٢٢نَبَواتٌ مِنَ الصَديقِ يُرَوِّعنَ جَنابي كَما يَروعُ المَشيبُ
  23. ٢٣وَإِجتِهادٌ مِنَ الوَدُوِّ وَدَهريطالِبٌ في السِلاحِ أَو مَطلوبُ
  24. ٢٤لا أَزورُ الشَآمَ إِلّا رَقيبٌلي عَلى الخِلِّ أَو عَلَيَّ رَقيبُ
  25. ٢٥يُصدِىءُ الدِرعُ بُردَتَيَّ وَبُستاني وَراحي ذو المَيعَةِ اليَعبوبُ
  26. ٢٦حَيثُ لا يُصطَفى المَليحُ مِنَ القَومِ لِأُنسٍ وَلا يُرادُ الأَديبُ
  27. ٢٧قَد أَتَتنا الأَنباءُ عَنكَ وَعَن مَنبِجَ حينَ المَحَلُّ فيها جَديبُ
  28. ٢٨جِئتَها وَالسَحابُ فيها مُغِذٌّفَأَرَيتَ السَحابَ كَيفَ يَصوبُ
  29. ٢٩وَتَغَوَّلتَ جانِبَ اللَيلِ في سِرِّكَ وَاللَيلُ فاحِمٌ غِربيبُ
  30. ٣٠وَمِنَ الحَدِّ في لِقائِكَ وَالحِرمانِ بُعدي عَنها وَأَنتَ قَريبُ
  31. ٣١وَعِنادٌ مِن حادِثِ الدَهرِ أَن يَحضُرَ أَرضي مُخَيِّماً وَأَغيبُ
  32. ٣٢مَعَ شَوقٍ إِلَيكَ تَقدَحُ في القَلبِ عَقّابيلُ بَثِّهِ وَنُدوبُ
  33. ٣٣وَتَمَنٍّ لِأَن أَراكَ وَأَن يَهلِكَ إِذ ذاكَ مِن بِلادي الرَغيبُ
  34. ٣٤فَتُراني يَكونُ لي فيكَ حَظٌّمِن دُنُوٍّ أَحيا بِهِ وَنَصيبُ
  35. ٣٥هُوَ عَهدٌ مِنَ اللَيالي حَميدٌإِن تَهَيّا وَنائِلٌ مَوهوبُ
  36. ٣٦يا اِبنَ عَبدِ الغَفارِ سِرتَ مَسيراًأَشرَفَت رَغبَةً إِلَيهِ القُلوبُ
  37. ٣٧إِن دَنا مُبعِدٌ أَو اِنقادَ آبٍبِتَأَتّيكَ أَو أَجابَ مُجيبُ
  38. ٣٨أَو جَرى في الَّذي تَضَمَّنتَ نُجحٌفَهُوَ ظَنّي بِكَ الَّذي لا يَخيبُ