قصائد

يا يوم عرج بل وراءك يا غد

البحتريعباسيالكاملالدال

  1. ١يا يَومُ عَرِّج بَل وَراءَكَ يا غَدُقَد أَجمَعوا بَيناً وَأَنتَ المَوعِدُ
  2. ٢أَلِفوا الفِراقَ كَأَنَّهُ وَطَنٌ لَهُملايَقرُبونَ إِلَيهِ حَتّى يَبعُدوا
  3. ٣في كُلِّ يَومٍ دِمنَةٌ مِن حَيِّهِمتُقوي وَرَبعٌ مِنهُمُ يَتَأَبَّدُ
  4. ٤أَوَما كَفانا أَن بَكَينا غُرَّباًحَتّى شَجانا بِالمَنازِلِ ثَهمَدُ
  5. ٥أَسنِد صُدورَ اليَعمَلاتِ بِوَقفَةٍفي الماثِلاتِ كَأَنَّهُنَّ المُسنَدُ
  6. ٦دِمَنٌ تَقاضاهُنَّ إِعلانَ البِلىهوجُ الرِياحِ البادِياتُ العُوَّدُ
  7. ٧حَتّى فَنينَ وَما البَقاءُ لِواقِفٍوَالدَهرُ في أَطرافِهِ يَتَرَدَّدُ
  8. ٨هَل مُغرَمٌ يُعطي الجَوى حَقَّ الهَوىمِنكُم فَيُنفِدَ دَمعَهُ أَو مُسعِدُ
  9. ٩حُيِّتِ بَل سُقّيتِ مِن مَعحودَةٍعَهدي غَدَت مَهجورَةً ماتُعهَدُ
  10. ١٠لَو كُنتِ سامِعَةً لَبِحتُ بِلَوعَتيوَلَقُلتُ مافَعَلَ الحِسانُ الخُرَّدُ
  11. ١١وَلَوَ اَنَّ غِزلانَ الكِناسِ تُجيبُنيلَسَأَلتُها أَينَ الغَزالُ الأَغيَدُ
  12. ١٢لا يَبعَدوا أَبَداً وَهَل تُدنيهُمُياوَهبُ قَولَةُ عاشِقٍ لايَبعَدوا
  13. ١٣وَأَخٍ أَتاني عَتبُهُ وَكَأَنَّهُسَيفٌ عَلَيَّ مَعَ العَدُوِّ مُجَرَّدُ
  14. ١٤تَلقى شُجاعاً حَيثُ تَجتَمِعُ العُلاوَمُحَمَّداً حَيثُ استَنارَ مُحَمَّدُ
  15. ١٥وَيَحُلُّ مِن دونِ القُلوبِ إِذا غَدامُتَكَرِّماً وَكَأَنَّهُ مُتَوَدِّدُ
  16. ١٦توهي صَفاةَ الخَطبِ وَهوَ مُلَملَمٌوَيَهُدُّ رُكنَ الخَصمِ وَهوَ يَلَندَدُ
  17. ١٧سِرٌ وَإِعلانٌ تُسَوّى مِنهُمانَفسٌ تُضيءُ وَهِمَّةٌ تَتَوَقَّدُ
  18. ١٨فَكَأَنَّ مَجلِسَهُ المُحَجَّبَ مَحفِلٌوَكَأَنَّ خَلوَتَهُ الخَفِيَّةَ مَشهَدُ
  19. ١٩وَتَواضُعٌ لَولا التَكَرُّمُ عاقَهُعَنهُ عُلُوٌّ لَم يَنَلهُ الفَرقَدُ
  20. ٢٠وَفُتُوَّةٌ جَمَعَ التُقى أَطرافَهاوَنَداً أَحاطَ بِجانِبَيهِ السُؤدُدُ
  21. ٢١وَشَبيبَةٌ فيها النُهى فَإِذا بَدَتلِذَوي التَوَسُّمِ فَهيَ شَيبُن أَسوَدُ
  22. ٢٢خَضِلُ اليَدَينِ إِذا تَفَرَّقَ في النَدىجَمَعَ العُلا فيما يُفيدُ وَيُنفِذُ
  23. ٢٣نَشوانُ يَطرَبُ لِلسُؤالِ كَأَنَّماغَنّاهُ مالِكُ طَيِّئٍ أَو مَعبَدُ
  24. ٢٤جاءَت عِنايَتُهُ وَلَمّا أَدعُهابِيَدٍ تَلوحُ وَنِعمَةٍ ماتُجحَدُ
  25. ٢٥مازالَ يَجلو ما دَجا مِن هِمَّتيبِهِما وَيُشعِلُ عَنهُما ماأُخمِدُ
  26. ٢٦عُذراً أَبا أَيوبَ إِنَّ رَوِيَّتيتَجني الخَطاءَ وَإِنَّ رَأيِ مُحصَدُ
  27. ٢٧يا أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ نَضَبَ النَدىمِن كَفِّ كُلِّ أَخي نَداً ياءَحمَدُ
  28. ٢٨أَشكو إِلَيكَ أَنامِلاً ما تَنطَوييُبساً وَأَخلاقاً تُقَصِّفُها اليَدُ
  29. ٢٩وَأَنا لَبيدٌ عِندَ آخِرِ دَمعَةٍيَصِفُ الصَبابَةَ وَالمَكارِمُ أَربَدُ
  30. ٣٠الناسُ حَولَكَ رَوضَةٌ ما تُرتَقىرَيّا النَباتِ وَمَنهَلٌ مايورَدُ
  31. ٣١جِدَةٌ وَلا جودٌ وَطالِبُ بُغيَةٍفي الباخِلينِ وَبُغيَةٌ ماتوجَدُ
  32. ٣٢تَرَكوا العُلا وَهُمُ يَرَونَ مَكانَهاوَدَعا اللُجَينُ قُلوبَهُم وَالعَسجَدُ
  33. ٣٣وَتَماحَكوا في البُخلِ حَتّى خِلتُهُديناً يُدانُ بِهِ الإِلَهُ وَيُعبَدُ
  34. ٣٤أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضونَنيفِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لاتَقصِدُ
  35. ٣٥فَأَذُمُّ مِنهُم ما يُذَمُّ وَرُبَّماسامَحتُهُم فَحَمِدتُ مالايُحمَدُ