ما يرتجى بالشيء ليس بنافع
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالعين
حجم الخط
- ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِما لِلخُطوبِ وَلِلزَمانِ الفاجِعِ
- وَلَقَلَّ يَومٌ مَرَّ بي أَو لَيلَةٌلَم يَقرَعا كَبِدي بِخَطبٍ رائِعِ
- كَم مِن أَسيرِ العَقلِ في شَهَواتِهِظَفِرَ الهَوى مِنهُ بِعَقلٍ ضائِعِ
- سُبحانَ مَن قَهَرَ المُلوكَ بِقُدرَةٍوَسِعَت جَميعَ الخَلقِ ذاتِ بَدائِعِ
- أَيُّ الحَوادِثِ لَيسَ يَشهَدُ أَنَّهُصُنعٌ وَيَشهَدُ بِاِقتِدارِ الصانِعِ
- ما الناسُ إِلّا كَاِبنِ أُمٍّ واحِدٍلَولا اِختِلافُ مَذاهِبٍ وَطَبائِعِ
- وَالحَقُّ في المَجرى أَغَرُّ مُحَجَّلٌتَلقاكَ غُرَّتُهُ بِنورٍ ساطِعِ
- ما خَيرُ مَن يُدعى لِيُحرِزَ حَظَّهُمِن دينِهِ فَيَكونُ غَيرَ مُطاوِعِ
- ما لِاِمرِئٍ عَيشٌ بِغَيرِ بَقائِهِماذا تُحِسُّ يَدٌ بَغَيرِ أَصابِعِ
- أَتُطالِعُ الآمالَ مُنتَظِراً وَلاتَدري لَعَلَّ المَوتَ أَوَّلُ طالِعِ
- وَإِذا اِبنُ آدَمَ حَلَّ في أَكفانِهِحَلَّ اِبنُ أُمِّكَ في المَكانِ الشاسِعِ
- وَإِذا الخَطوبُ جَرَت عَلَيكَ بِوَقعِهاتَرَكَتكَ بَينَ مُفَجَّعِ أَو فاجِعِ
- كَم مِن مُنىً مَثُلَت لِقَلبِكَ لَم تَكُنإِلّا بِمَنزِلَةِ السَرابِ اللامِعِ
- لُذ بِالإِلَهِ مِنَ الرَدى وَطُروقِهِفَتَحُلَّ مِنهُ في المَحَلِّ الواسِعِ