ما يرتجى بالشيء ليس بنافع
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالعين
- ١ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِما لِلخُطوبِ وَلِلزَمانِ الفاجِعِ
- ٢وَلَقَلَّ يَومٌ مَرَّ بي أَو لَيلَةٌلَم يَقرَعا كَبِدي بِخَطبٍ رائِعِ
- ٣كَم مِن أَسيرِ العَقلِ في شَهَواتِهِظَفِرَ الهَوى مِنهُ بِعَقلٍ ضائِعِ
- ٤سُبحانَ مَن قَهَرَ المُلوكَ بِقُدرَةٍوَسِعَت جَميعَ الخَلقِ ذاتِ بَدائِعِ
- ٥أَيُّ الحَوادِثِ لَيسَ يَشهَدُ أَنَّهُصُنعٌ وَيَشهَدُ بِاِقتِدارِ الصانِعِ
- ٦ما الناسُ إِلّا كَاِبنِ أُمٍّ واحِدٍلَولا اِختِلافُ مَذاهِبٍ وَطَبائِعِ
- ٧وَالحَقُّ في المَجرى أَغَرُّ مُحَجَّلٌتَلقاكَ غُرَّتُهُ بِنورٍ ساطِعِ
- ٨ما خَيرُ مَن يُدعى لِيُحرِزَ حَظَّهُمِن دينِهِ فَيَكونُ غَيرَ مُطاوِعِ
- ٩ما لِاِمرِئٍ عَيشٌ بِغَيرِ بَقائِهِماذا تُحِسُّ يَدٌ بَغَيرِ أَصابِعِ
- ١٠أَتُطالِعُ الآمالَ مُنتَظِراً وَلاتَدري لَعَلَّ المَوتَ أَوَّلُ طالِعِ
- ١١وَإِذا اِبنُ آدَمَ حَلَّ في أَكفانِهِحَلَّ اِبنُ أُمِّكَ في المَكانِ الشاسِعِ
- ١٢وَإِذا الخَطوبُ جَرَت عَلَيكَ بِوَقعِهاتَرَكَتكَ بَينَ مُفَجَّعِ أَو فاجِعِ
- ١٣كَم مِن مُنىً مَثُلَت لِقَلبِكَ لَم تَكُنإِلّا بِمَنزِلَةِ السَرابِ اللامِعِ
- ١٤لُذ بِالإِلَهِ مِنَ الرَدى وَطُروقِهِفَتَحُلَّ مِنهُ في المَحَلِّ الواسِعِ