لله عاقبة الأمور جميعا

أبو العتاهيةعباسيالكاملالعين

حجم الخط
  1. لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاًأَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
  2. أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرىفي كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
  3. أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراًفي ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
  4. لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُحَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
  5. ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّماضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
  6. وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنىوَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
  7. وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقىفَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
  8. وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُنلِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
  9. كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَرتَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
  10. إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمورِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا