قصائد

لله عاقبة الأمور جميعا

أبو العتاهيةعباسيالكاملالعين

  1. ١لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاًأَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
  2. ٢أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرىفي كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
  3. ٣أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراًفي ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
  4. ٤لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُحَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
  5. ٥ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّماضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
  6. ٦وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنىوَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
  7. ٧وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقىفَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
  8. ٨وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُنلِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
  9. ٩كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَرتَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
  10. ١٠إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمورِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا