سقى بالمنحنى رسما وربعا
محمد المعوليعثمانيالوافرالعين
- ١سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَامُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا
- ٢أعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنىلقد صمَّتْ عن التذال سَمْعَا
- ٣أتنكرُ مِن فتًى داءَ قديمافهذا ليس منه صارَ بِدْعَا
- ٤ولو قاسيتَ يوماً ما يقاسىغراما ما أطقْتَ لذاك دَفْعَا
- ٥يبيت مسهَّداً ويذوبُ شَوْفاًكما قد ذَابَ من لَسَعَانِ أَفْعَى
- ٦وكيفَ يبيت ذَا نومٍ مَشُوقٍونارُ الشوقِ ملءُ حَشَاه لَذْعَا
- ٧بنفسى الظاعنونَ وإن تَنَاءَوْابمنْ أَهْوى وحلُّوا ربع سلْعَا
- ٨إذا ما همَّ عاشقها وِداداًبرشْفِ لَثَاتها رامته لَسْعَا
- ٩حَكَتها الشمس في الإشراق نوراإذا سفرتْ دُجًى بالليل فَرْعَا
- ١٠وجلَّ نَدَى المليك عن العطاياوجودُ بلعرِب صار طبعا
- ١١سَعَى للمكرُماتِ بِلا دليلٍبنفسى مَن غدا للخير يسعَى
- ١٢وَأضحى للمعالى والموالىمدَى أيامه ضَرَّاً ونفعَا
- ١٣ويجمعُ مالَه للبذْل جُوداًوتفريقاً على الأصحاب جَمْعا
- ١٤له طرفٌ يراعِى الناس طُرّاًبنفسى مَنْ جميعَ الناس يَرْعَى
- ١٥ونجلٌ بالممالِك والمعالىِوإنْ أمواله أصبحن مَرْعَى
- ١٦لقد فَاق الأنامَ ندًى وجوداكما قد فاقهم أصلا وفَرْعَا
- ١٧أبو العرب الجواد الرحب باعاإِذا نادى الزمان أجاب طوعا
- ١٨سرىُّ ماجدٌ معطٍ هِزَبْرٌشجاعٌ يَقمعُ الأعداءَ قَمْعَا
- ١٩شديدٌ سيّدٌ سامٍ سَمِىٌّسليمٌ مالكٌ خَفْضاً وَرَفْعَا
- ٢٠حليمٌ حاكمٌ حكمٌ حكيمٌمليكٌ مالكٌ بسطاً ومنْعَا
- ٢١صفىٌّ مرتضَى وال موالِحسامٌ يقطعُ الأحكامَ قطْعَا
- ٢٢له كَفٌّ يفوقُ الغيث جودَاًوقلبٌ يُشْبه الأرضينَ وسُعْا
- ٢٣فَيَا ابنَ الطيبينَ الأصلَ فخراًفإِنّ الفخرَ فيكم ليسَ بِدْعَا
- ٢٤ويا نسلَ الأولى سَادُوا وجادُواوصارُوا في الحروبِ أشدَّ وَفْعَا
- ٢٥ويا ابنَ المرتضَى عَطفاً فإنيبأبكارِ المعاني جئتُ أَسْعَى
- ٢٦وَأَضحى ملكُكم شرقاً وغرباًوأمسى ذِكْركم حِصْناً ودِرْعَا
- ٢٧أبوك إِمامُ عدلٍ فاق طَبعاورأيا محكما وحِجىً وصُنْعا
- ٢٨ودونكمُ عروساً بنت فكرٍتفوق الشمس إِشراقاً ولَمْعَا
- ٢٩خصصْتكُم بها فاخلعْ عليهالباسَ الجودِ والإحسان خَلْعَا