ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
أبو العتاهيةعباسيالطويلالقاف
- ١أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقاتَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى
- ٢لِكُلِّ امرِئٍ حَيٍّ مِنَ المَوتِ خُطَّةٌيَصيرُ إِلَيها حينَ يَستَكمِلُ الرِزقا
- ٣تَزَوَّد مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ شاخِصٌإِلى المُنتَهى وَاجعَل مَطِيَّتَكَ الصِدقا
- ٤وَأَمسِك مِنَ الدُنيا الكَفافَ وَجُد عَلىأَخيكَ وَخُذ بِالرِفقِ وَاجتَنِبِ الخُرقا
- ٥فَإِنّي رَأَيتُ المَرءَ يُحرَمُ حَظَّهُمِنَ الدينِ وَالدُنيا إِذا حُرِمَ الرِفقا
- ٦وَلا تَجعَلَنَّ الحَمدَ إِلّا لِأَهلِهِوَلا تَدَعِ الإِمساكَ بِالعُروَةِ الوُثقى
- ٧وَلا خَيرَ فيمَن لا يُواسي بِفَضلِهِوَلا خَيرَ فيمَن لا يُرى وَجهُهُ طَلقا
- ٨وَلَيسَ الفَتى في فَضلِهِ بِمُقَصِّرٍإِذا ما اتَّقى الرَحمَنَ وَاتَّبَعَ الحَقّا