القاف
القصائد: ٣٬٤٩٠
- ألا هل أتى قبر الفقيرة طارقأبو العلاء المعري
- قد آن مني ترحال ولم أفقأبو العلاء المعري
- لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرتأبو العلاء المعري
- لقاء الناس ألجأني برغميأبو العلاء المعري
- إن كانت لك امرأة حصانأبو العلاء المعري
- أما الحقيقة فهي أني ذاهبأبو العلاء المعري
- ظهور الركاب عند اللبيبأبو العلاء المعري
- إذا المرء أفشى سره بلسانهالإمام الشافعي
- ودعتها ويدي اليمين لأدمعيابن الوردي
- يا قوم طال إلى الحجاز تشوقيالعباس بن الأحنف
- يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقيالشهاب محمود بن سلمان
- تذكرت ما بين العذيب وبارقالمتنبي
- غدا ناضحا لم يأل جهدا مخارقحارثة بن بدر الغداني
- حين ولى الناس وانخذلواأبو بكر الصديق
- ألم ترنا على اليرموك فزناالقعقاع بن عمرو
- طفلة ما ابنة المجلل بيضاءعدي بن ربيعة
- أهلا بتين جاءناكشاجم
- ألا هل أتى أم الحويرث مرسلأبو ذؤيب الهذلي
- وأشعث ماله فضلات ثولأبو ذؤيب الهذلي
- أبى الله إلا أن يقيدك بعدماأبو ذؤيب الهذلي
- تلفت مكاتيب الأنام بفعلهابن الوردي
- لا يستوي شرق البلاد وغربهاابن جبير الشاطبي
- وداع دعاني والنجوم كأنهايزيد بن معاوية
- عليك بكتمان المصائب واصطبرابن جبير الشاطبي
- هل أتى فائد عن أيسارناحبيب الهلالي
- إنا على ما كان من حادثجساس بن مرة
- يقولون إن العين داعية الهوىابن جبير الشاطبي
- لم يبق في الناس إلا المكر والملقالإمام الشافعي
- فإذا سمعت بأن مجدودا حوىالإمام الشافعي
- سهري لتنقيح العلوم ألذ ليالإمام الشافعي
- ارحل بنفسك من أرض تضام بهاالإمام الشافعي
- إنك لا تعرفين ما الهم والغمالعباس بن الأحنف
- إني لتعديني على الهم جسرةزهير بن أبي سلمى
- ويوم تلافيت الصبا أن يفوتنيزهير بن أبي سلمى
- الحزن مجتمع والصبر مفترقأبو فراس الحمداني
- لك ذروة المجد الذي لا يرتقىابن دنينير
- كفى بكفك يا يحيى حيا غدقاابن الأبار البلنسي
- أمولاي حق العبد تقرير عذرهابن الأبار البلنسي
- إن يرق ماء ذلك الوجه فيالصنوبري
- يا عاشقا كان معشوقا فصارمهالصنوبري
- أإن سجعت في بطن واد حمامةقيس بن الملوح
- إن الغواني قتلت عشاقهاقيس بن الملوح
- وعار من الأرياش كاس من الهوىقيس بن الملوح
- فيا ليت ليلى وافقت كل حجةقيس بن الملوح
- أيا شبه ليلى لا تراعي فإننيقيس بن الملوح
- لعمرك إن البيت بالقبل الذيقيس بن الملوح
- إني إلى طلعته شيقابن الوردي
- كذبت على نفسي فحدثت أننيالعباس بن الأحنف
- قد سحب الناس أذيال الظنون بناالعباس بن الأحنف
- أحن إلى بغداد شوقا وإنماالوزير المهلبي