أما الحقيقة فهي أني ذاهب
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالقاف
- ١أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌوَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِ
- ٢وَأَظُنُّني مِن بَعدُ لَستُ بِذاكِرٍما كانَ مِن يُسرٍ وَمِن اِملاقِ
- ٣لَم أُلفَ كَالثَقَفيِّ بَل عِرسي هِيَ السَوداءُ ما جَهَّزتُها بِطَلاقِ
- ٤عَجَباً لِبُردَيها الدُجُنَّةِ وَالضُحىوَوِشاحِها مِن نَجمِها المِقلاقِ
- ٥كَم أَخلَقَ العَصرانِ مُهجَةَ مُعصِرٍوَهُما عَلى أَمنٍ مِنَ الإِخلاقِ
- ٦دُنياكَ غادِرَةٌ وَإِن صادَت فَتىًبِالخَلقِ فَهِيَ ذَميمَةُ الأَخلاقِ
- ٧يَستَمطِرُ الأَغمارَ مِن لَذّاتِهاسُحُباً تُليحُ بِمومِضٍ أَلّاقِ
- ٨لَم تُلقِ وابِلَها وَلَكِن خِلتُهاخَيلاً مُسَوَّمَةً مَعَ العُلّاقِ
- ٩وَإِذا المُنى فَتَحَت رِتاجَ مَعيشَةٍبَكَرَت عَلَيهِ بِمُحكَمِ الإِغلاقِ
- ١٠وَمَتّى رَضيتَ بِصاحِبٍ مِن أَهلِهافَلَقَد مُنيتَ بِكاذِبٍ مَلّاقِ
- ١١شُهُبٌ يُسَيِّرُها القَضاءُ وَتَحتَهاخِلَقٌ تُشاهِدُها بِغَيرِ خَلاقِ
- ١٢مالي وَلِلنَفرِ الَّذينَ عَهِدتُهُمبِالكَرخِ مِن شاشٍ وَمِن إيلاقِ
- ١٣حَلَقٌ مُجادَلَةٌ كَشُربِ مُهَلهِلٍشَرِبوا عَلى رُغمٍ بِكَأسِ حَلاقِ
- ١٤وَالروحُ طائِرٌ مَحبَسٍ في سِجنِهِحَتّى يَمُنَّ رَداهُ بِالإِطلاقِ
- ١٥سَيَموتُ مَحمودٌ وَيَهلِكُ آلِكٌوَيَدومُ وَجهُ الواحِدِ الخَلّاقِ
- ١٦يا مَرحَباً بِالمَوتِ مِن مُتَنَظِّرٍإِن كانَ ثُمَّ تَعارُفٌ وَتَلاقِ
- ١٧ساعاتُنا تَحتَ النُفوسِ نَجائِبٌوَخَدَت بِهِنَّ بَعيدَةَ الإِطلاقِ
- ١٨أَلقِ الحَياةَ إِلى المَماتِ مُجَرَّداًإِنَّ الحَياةَ كَثيرَةُ الأَعلاقِ
- ١٩ما زِلتِ تَجتابينَ حُّلَّةَ فارِكٍحَتّى رُميتِ بِمُصلِفٍ مِطلاقِ