قصائد

أما الحقيقة فهي أني ذاهب

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالقاف

  1. ١أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌوَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِ
  2. ٢وَأَظُنُّني مِن بَعدُ لَستُ بِذاكِرٍما كانَ مِن يُسرٍ وَمِن اِملاقِ
  3. ٣لَم أُلفَ كَالثَقَفيِّ بَل عِرسي هِيَ السَوداءُ ما جَهَّزتُها بِطَلاقِ
  4. ٤عَجَباً لِبُردَيها الدُجُنَّةِ وَالضُحىوَوِشاحِها مِن نَجمِها المِقلاقِ
  5. ٥كَم أَخلَقَ العَصرانِ مُهجَةَ مُعصِرٍوَهُما عَلى أَمنٍ مِنَ الإِخلاقِ
  6. ٦دُنياكَ غادِرَةٌ وَإِن صادَت فَتىًبِالخَلقِ فَهِيَ ذَميمَةُ الأَخلاقِ
  7. ٧يَستَمطِرُ الأَغمارَ مِن لَذّاتِهاسُحُباً تُليحُ بِمومِضٍ أَلّاقِ
  8. ٨لَم تُلقِ وابِلَها وَلَكِن خِلتُهاخَيلاً مُسَوَّمَةً مَعَ العُلّاقِ
  9. ٩وَإِذا المُنى فَتَحَت رِتاجَ مَعيشَةٍبَكَرَت عَلَيهِ بِمُحكَمِ الإِغلاقِ
  10. ١٠وَمَتّى رَضيتَ بِصاحِبٍ مِن أَهلِهافَلَقَد مُنيتَ بِكاذِبٍ مَلّاقِ
  11. ١١شُهُبٌ يُسَيِّرُها القَضاءُ وَتَحتَهاخِلَقٌ تُشاهِدُها بِغَيرِ خَلاقِ
  12. ١٢مالي وَلِلنَفرِ الَّذينَ عَهِدتُهُمبِالكَرخِ مِن شاشٍ وَمِن إيلاقِ
  13. ١٣حَلَقٌ مُجادَلَةٌ كَشُربِ مُهَلهِلٍشَرِبوا عَلى رُغمٍ بِكَأسِ حَلاقِ
  14. ١٤وَالروحُ طائِرٌ مَحبَسٍ في سِجنِهِحَتّى يَمُنَّ رَداهُ بِالإِطلاقِ
  15. ١٥سَيَموتُ مَحمودٌ وَيَهلِكُ آلِكٌوَيَدومُ وَجهُ الواحِدِ الخَلّاقِ
  16. ١٦يا مَرحَباً بِالمَوتِ مِن مُتَنَظِّرٍإِن كانَ ثُمَّ تَعارُفٌ وَتَلاقِ
  17. ١٧ساعاتُنا تَحتَ النُفوسِ نَجائِبٌوَخَدَت بِهِنَّ بَعيدَةَ الإِطلاقِ
  18. ١٨أَلقِ الحَياةَ إِلى المَماتِ مُجَرَّداًإِنَّ الحَياةَ كَثيرَةُ الأَعلاقِ
  19. ١٩ما زِلتِ تَجتابينَ حُّلَّةَ فارِكٍحَتّى رُميتِ بِمُصلِفٍ مِطلاقِ