إن كانت لك امرأة حصان
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالقاف
حجم الخط
- إِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌفَأَنتَ مُحَسَّدٌ بَينَ الفَريقِ
- فَإِن جَمَعتَ إِلى الإِحصانِ عَقلاًفَبورِكَ مُثمِرُ الغُصنِ الوَريقِ
- وَلا تَأمَن فَإِنَّ النَفسَ أَضحَتإِلى النَكراءِ كَالريحِ الخَريقِ
- وَلا تَجعَل فِناءَكَ مُستَضاماًبِمُطَلِّعٍ يَكونُ إِلى الطَريقِ
- وَما النَكَباتُ إِلّا مَوجُ بَحرٍيَظَلُّ الحَيُّ فيها كَالغَريقِ
- وَمَن لَم تُشرِقِ الدُنيا بِماءٍفَأُقسِمُ أَن سَتُشرِقُهُ بَريقِ