إنا على ما كان من حادث
حجم الخط
- إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
- قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنابِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
- لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِميَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
- وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَهالِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
- أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَندونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
- مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍاِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
- بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُوَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
- وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
- فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِمافيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق