أمولاي حق العبد تقرير عذره
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالقاف
- ١أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِإِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ
- ٢مَنَائِحُ أَسْدَتْها منَاحٍ كَرِيمَةٌتُفَوَّفُ لِلأَحْدَاقِ مِثْل الحَدَائِقِ
- ٣وَتبْرِيَّةِ الأَكْمَامِ شَهْدِيَّةِ الجَنَىحَلَتْ وَتَحَلَّتْ زَاكِيَاتِ الخَلائِقِ
- ٤لَهَا عَجَمٌ فِي العُربِ وُلِّدَ مُنجِياًوَحَسْبُكَ مِنْها بِالسَّوامِي السَّوامِقِ
- ٥كَأَنَّ بِأَعْلاها إِذَا احْمَرَّ بُسْرُهَامَشَاعِلُ تُهْدِي في الدُّجَى كُلَّ طارِقِ
- ٦كَأَنَّ الذِي تُهْدِيهِ مِنْ تَمْرِها اغْتَذَىبِرِيقَةِ مَوْمُوقٍ وَرِقَّةِ وامِقِ
- ٧مَنَنْتَ بِها مَنْثورَةً وَشَفَعْتَهابِمَنْظومَةٍ كالعِقْدِ فِي نَحْرِ عاتِقِ
- ٨مِنَ الكَلِمِ اللائِي انْتَمَيْنَ إِلَى العُلَىوَشَرَّفْنَ بِالتَّسْويدِ بِيضَ المَهَارِقِ