وداع دعاني والنجوم كأنها
حجم الخط
- وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّهاقَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ
- وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِفَعَقدُ ذِمامِ الدَهرِ غَيرُ وَثيقِ
- وَناوَلَني كَأساً كأن بنانهمُخَضَّبة من لَو نِها بِخَلُق
- إِذا ما طَغا فيها المِزاجُ حَسَبتَهاكَواكِبَ دُرٍّ في سَماءِ عَقيقِ
- تَدِبُّ دَبيبَ البُرءِ في كُلِّ مفصلٍوَتَكسو وُجوهَ الشربِ ثَوبَ شَقيقِ
- وَإِنّي مِن لَذّاتِ دَهري لَقانِعٌبِحُلوِ حَديثٍ إِو بِمُرِّ عَتيقِ
- هُما ما هُما لَم يَبقَ شَيءٌ سِواهُماحَديثُ صَديقٍ أَو عَتيقُ رَحيقِ