لعمرك إن البيت بالقبل الذي
حجم الخط
- لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذيمَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
- وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌشَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
- كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌبِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
- عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتيعَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
- لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍبِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ
- يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُمكَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
- وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
- نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌإِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
- أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقيبِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ
- كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّهابِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ
- وَما ذِقتُهُ إِلّا بِعَيني تَفَرُّساًكَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ