يا زمان اتئد إلى كم ترزي
علي الحصري القيروانيمملوكيالخفيفرثاءالياء
حجم الخط
- يا زَمان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّيجَدَّ وَجدي وَأَنتَ بي مُتَهَزّي
- وَيلَتا مِنكَ ما أَرى من يُهَنّيبِحَبيبٍ حَتّى أَرى مَن يُعَزّي
- أَنا جزآنُ آنِفاً جُزء فانٍ وَجُزء باقٍ وَأَنتَ المُجَزّي
- خُنتَني في اِبني الَّذي هُوَ بَعضيبَل وَفى اللَهُ فَاِبتَلى وَسَيَجزي
- نَزعَة المُشتَكي إِذا ضاقَ ذَرعاًبِالمَقاديرِ نَزعَة المُستَفِزِّ
- أَنا راضٍ بِما قَضى اللَهُ عَدلاًلَستَ مِمّا يَشاءُ بِالمُشمَئِزِّ
- وَكَذاكَ الحَليمُ يثبتُ في الجللَى إِذا زَلَّ الجاهِلُ المُتَنَزِّ
- ما لِغُصنِ النَعيمِ أَصبَحَ لَدناًلَيسَ يَهتَزُّ وَهو لَدنُ المهزِّ
- أَخلَقَ السَقمُ مِنهُ ديباج حُسنٍكانَ يَزهى عَلى الرَبيعِ بِطَرزِ
- كانَ عَبدُ الغنيّ رَوضاً مِنَ الحُسنِ مُحَلّىً بِعَسجَدٍ وَفلزِّ
- كانَ إِن بارَزَ الرِجالَ غُلاماًرَدَّ في الحَربِ بَيدَقاً كُلَّ فَرزِ
- كانَ كَالحَمدِ أَجزَأت من سَواهافي صَلاةٍ وَغَيرها لَيسَ يُجزي
- فَلَئِن حَلَّتِ الرزِيَّةُ في اِبنيوَاِشتَفى بي عَدُوّي المُتَخَزّي
- فَوَرَبّي لَيَشرَبَنَّ بِكَأسٍشربَ اِبني بِها وَعقباكَ تَجزي
- أَينَ فِرعَون وَالألى أغرقوا مِنبَعدِ آيٍ مُفصّلاتٍ وَرِجزِ
- أَينَ كِسرى إِن كُنتَ مُبصِر آيٍمِنهُ أقوت فَلَستَ سامِع رِكزِ
- أَينَ مُلكُ العَزيزِ قدماً وَإِن تَذكُر قَريباً فَأَينَ ملكُ المعزِّ
- وَاِبنُ هودٍ وَلا تَرى كَاِبنِ هودكانَ لَيثَ الثُغورِ يَغزو وَيُغزي
- حَفَزتهُم مُطالباتُ اللَياليوَكَذا أَنتَ في طِلابٍ وَحَفزِ
- قَدكَ يَلقى شعوب كُلِّ شُجاعٍوَجبانٍ وَكُلُّ سَمح وَلِحزِ
- أَيُّها القَبرُ ما صَنَعتَ بِجِسمٍيَتَأَذّى مِنَ البُرودِ بِدَرزِ
- وَلِسان لَم يَنصلِت بِسبابٍوَجُفونٌ لَم يَلتَفِتنَ لِغَمزِ
- وَيَدٍ لَم تخطّ إِلّا كِتابَ اللَهِ ذَنباً وَلَم تُمَدَّ لِوَكزِ
- أَتراهُ يَراكَ إِلّا عِظاماًيَتَعَزّى بِذِكرِها المُتَعَزّي
- أَينَ تَرتيلهُ الكِتابَ وَمَغداهُ إِلَيهِ بِعَزمَةٍ لا بِعَجزِ
- أَينَ تَرقيقهُ وَتَفخيمُهُ الراءَ وَتَحقيقهُ لِمَدٍّ وَهَمزِ
- أَينَ إِطراقُهُ حَياء فَمَن كَللَمَهُ لَم يُجِبهُ إِلّا بِرَمزِ
- قُل لِفهرٍ هاضَ الزَمان قَناةًقَوَّمَتها العُلا لِطَعنٍ وَرَكزِ
- فَهوَ أَدّى مُضَمَّراتِكِ حُزّيوَنَواصي مُخَدَّراتِكِ جُزّي
- عَزَّني في الأَعَزِّ عِندي عَنيدٌلَم أطِقهُ فَبَزَّني أَيَّ بَزِّ
- نَفَثَت فِيَّ سُمَّها كُلُّ أَفعىيَومَ أَودى وَإِنَّما كانَ حِرزي
- لَمحَةٌ مِن سَناهُ مِصباحُ لَيليوَدُعاء مِن فيهِ مِفتاحُ كنزي
- أَفرَدَت مِن فَريدَتي وَفَريديفَتَشَبَّثتُ في لَهاهُ الأَضَزِّ
- بَدَّلَتني الأَيّامُ بُؤسي بِنُعمىيَومَ فارَقتُهُ وَذُلّاً بِعِزِّ
- أُمُّ دُرزٍ إِلَيَّ فيهِ أَساءَتوَمَتى قَطّ أَحسَنتُ أُمُّ دُرزِ
- خَزِيَ الخزُّ وَاِستَشانَ بِقَومٍوَبِكَ اِزدانَ كُلُّ وَشيٍ وَخَزِّ
- يا اِبنَ شاكي السِلاح ضَرَّ بِضَربفي قُلوبِ العِدا وَأَخزى بِوَخزِ
- لا هَناني دَرُّ الحَلوبَةِ مِن بَعدِكَ يَوماً وَلا ضَرامُ المجَزِّ
- كُنتُ بَينَ القُرومَ حَتّى تَوَلَّيت فَأَصبَحتُ بَينَ شاءٍ وَمَعزِ
- في أَهاوٍ مِنَ الهَوانِ وَقَد كُنت مِنَ العِزِّ في غزار ونَشزِ
- وَكَأَنّي عُلِّلتُ مِن نَشواتيدونَ مَزٍّ مِنَ النَدامى بِمَزِّ
- كُنتُ في راحَةٍ إِذا لَعِبَ الطّفلُ بِجَريٍ يَومَ الخَميسِ وَقَفزِ
- أَنتَ في عِصمَةِ الهُدى وَشَياطينُ صِباهُم تَؤُزُّهُم أَيّ أَزِّ
- وَإِذا ما تَنابَزَ الناسُ بِالأَلقابِ لَم تَرضَ مِن تُقاكَ بِنَبزِ
- ساءَني يا بُنَيَّ حَجزُكَ عَنّيسرّكَ اللَهُ هَل يَسوءُكَ حَجزي