من لصب دموعه ليس ترفا
محمد المعوليعثمانيالخفيفحزنالقاف
- ١مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاًهَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
- ٢وَكَئيبٍ إِذا تذكر أحبَاباً بصنعاءَ حَن وحبذاً وشَوْقَا
- ٣وإذا لاحَ نحو يبَرِينَ بَرْقٌهامَ شَوْقاً وهَام حبّاً وعِشقاً
- ٤جيرة قد شقيتْ لولا هواهمبهواهم ما كنتُ في الحبّ أشْقى
- ٥مَنْ بُلِى بالغرامِ والوجدِ يوماًوجَفْتهُ أحبابهُ فهْوَ أشْقَى
- ٦وإذا بدلوه بالبُعْد قُرْباًبعد ما شَفَّهُ الضّنَى ليس يَشْقَى
- ٧ورُبُوعٍ سَفْيتُها بدموعوأكفانٍ ما كنّ بالدمع تُسْقَى
- ٨فارحمُوا المبتَلى بكمُ فهو يهواكُم ورقُّوا لمن لكم صار رِقّاً
- ٩وافقُوا بالصبِّ المتيم فالرفقُ لمن آلف الكآبةَ أَبقَى
- ١٠لا تُطِيلوا النَّوى فإنيَ مِن بَعْد نَوَاكُمْ وهَجْرِكمْ لستُ أَبقَى
- ١١وارفُضُوا البَيْن والبعَادً فإنيلستُ أقوى نعُرْوَةُ الحبِّ وُثقَى
- ١٢أَنَا أَرْضَى إن كان يُرْضيكُمُقتلَى وما قد لقيت منكم وألقىَ
- ١٣قد كفَاني ما بِي هوىً لا تزيدوني جَفاءً فإنني صِرْتُ مُلْقَى
- ١٤أَنَا نشوانُ مِن رحيقِ هوَاكُمطولَ دَهْرى لا زلتُ أَسْقِى وأُسْقَى
- ١٥كلما قُلت قد هبطتُ من الشدةٍفي حبِّكم بَدَا لِيَ مَرْقَى
- ١٦كلما قُلت قد صَحَوْتُ من الحبِّسَقَاني نَوَاكُمْ كأسَ فُرْقَى
- ١٧ومديحي لك ابنَ سلطان سيفٍقد سارَ غَرْباً وشَرْقَا
- ١٨هوَ رَبُّ الندَى أبو العرب السامى عَلا الخلْقِ في البرية خُلْقَا
- ١٩فاقَ أهلَ الزمان أصلا ومجداًمثل ما فاقهم طِباعاً وخُلقا
- ٢٠وهو أنْدَاهم يداً في العطاياوهو أزْكاهم فُروعاً وعَرْقَا
- ٢١سبَق السابقين مجداً وجوداًوعطاءً في حليةِ الملكِ سَبْقَا
- ٢٢فارْق يا ابنَ الكرامِ درَج العلياء لا زلتَ للمكارِمِ تَرْقَى
- ٢٣لا تُبالِ فالأمرُ والنهىُ والدْدُنيا لكم فامحق المخالِفَ مَحْقَا
- ٢٤واترك الضِّدَّ لا يقرُّ ولا يسطيع صرفاً ولا خلافاً ونطقاً
- ٢٥وارمِ من عادَانا وخالفنا فيأمرِنا بالقِلَى ومن مَال شَقّا
- ٢٦واسخُ وارجو الإله واصدعْ وسامحْواسمُ واسترْ وزرْ وعشْ واحمِ وابْقَى
- ٢٧واسلُ واسترْ واستفدْ وترمَّقواهدِ وارحمْ وجدْ وزدْ واعزُ وارقَا
- ٢٨واعفُ واصفحْ وقلْ وسُدْ وتجاوزوابنِ لي مُرْتَقَى المعالي لأَرْقَى
- ٢٩أنا أصبحتُ في ذَرَاك زمَدْحِيومعاليك أطولُ الناس عُنْقَا
- ٣٠زانَ شِعرى بِكُم وتاهَ على الشعار طُرٍّا لأنه صارَ صِدْقَا
- ٣١كلُّ مدحٍ في غيركم هذيانٌوالهذاءُ الرَّدِىُّ يورِثُ حُمْقَا
- ٣٢كان مدح الأئمةِ العدلِ ديناوامتداح الضلال ظلماً وفسقَا
- ٣٣يا سليلَ الإمام سلطانَ سيفأنت أهدَى الورَى وأزكَى وأَتقَى
- ٣٤يا فتَى الأكرمينَ حَمْداً وشكراًهذه سلم العُلَى فَتْرَقى
- ٣٥وتوقى الأعداءَ جهدَك واحلمْفأخُو الحِلم دَهرَه بَتَوَقّي
- ٣٦أعيالٌ لكَ الأنامُ فأنَّىخِلْتهم في بحار جُودِكَ غَرْقَى
- ٣٧ومُلوك الدنيا لديكَ عبيدٌوموال لا يستطيعونَ عِتُقَا
- ٣٨هاكَ مدحاً كأنه الدرّ والمرجان والزِّبرقانُ بل هو أَبْقَى
- ٣٩بقوافٍ لا عيبَ تلقاهُ إلاأنها ترشقُ المُعادِين رَشْقَا
- ٤٠فبِها تبيضُّ الوجوهُ وتسودٌّ وجوهُ الأعداء غَيْظاً وتَشْقَى
- ٤١فاقَ معنىً ورقةً وعباراتٍ وطالَ القريضُ نظمَا فَدَقَّا